الشرطة العراقية تتفقد مكان انفجار قبل أيام قرب الرمادي (رويترز)


استمرت في العراق اليوم حوادث إطلاق النار وانفجارات العبوات الناسفة، مما أدى إلى إصابات في مناطق مختلفة من البلاد رغم انسحاب آخر فرق القوات الأميركية أمس. وفي هذه الأثناء أعلنت قوات الأمن اعتقال مطلوبين في سياق حملة تقوم بها لذلك الغرض.

وأعلنت مصادر أمنية عراقية عن إصابة ثلاثة من الزوار الإيرانيين بجروح اليوم الاثنين جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلتهم في منطقة بلد (80 كلم شمالي بغداد).

وقالت المصادر إن "عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في منطقة أحمد العاني على الطريق بين بغداد وبلد انفجرت ظهر اليوم أثناء مرور حافلة تنقل زوارا إيرانيين متوجهين إلى مدينة سامراء، فأصابت امرأتين ورجلا بجروح وأدت إلى إلحاق أضرار بالحافلة".

وأوضحت أن "نقطة عسكرية للجيش العراقي أغلقت الطريق العام على الفور وباشرت نقل المصابين إلى المستشفى وتفتيش البساتين القريبة بحثا عن الفاعلين".

ومن ناحية أخرى، ذكرت الشرطة العراقية الاثنين أنها عثرت على جثة امرأة بالقرب من مدينة تكريت (170 كلم شمال بغداد).

وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية إن "الجثة وجدت وعليها آثار إطلاق نار في الصدر والرأس، وإنها مجهولة الهوية وتم نقلها إلى دائرة الطب العدلي في مستشفى تكريت العام".

وفي كركوك، قال مصدر أمني إن مسلحين في سيارة مسرعة يستخدمون أسلحة مزودة بكواتم الصوت أصابوا اثنين من أعضاء مجالس الصحوة في عربتهما في وقت متأخر من مساء أمس الأحد على مشارف كركوك على بعد 250 كيلومترا شمال بغداد.

وفي الموصل، ذكرت الشرطة أن مسلحين يستخدمون أسلحة مزودة بكواتم الصوت في سيارة مسرعة فتحوا النيران على نقطة تفتيش تابعة للشرطة، مما أسفر عن إصابة اثنين من رجال الشرطة في وقت متأخر من مساء الأحد.

اعتقال مطلوبين
في هذه الأثناء، كشف مسؤول أمني عراقي بارز اليوم الاثنين أن القوات الأمنية اعتقلت أربعة من أعضاء "حزب البعث المنحل خلال عملية نفذتها القوات الأمنية" شمال وغرب مدينة الكوت (180 كلم جنوب شرقي بغداد).

وقال قائد شرطة مدينة الكوت اللواء حسين عبد الهادي خلال مؤتمر صحفي إن "قوات أمنية نفذت حملات مداهمة وتفتيش بحثا عن مطلوبين من أعضاء حزب البعث المنحل أسفرت عن اعتقال أربعة منهم في شمال وغرب الكوت".

وأضاف أن "حملة الاعتقالات ضد كبار البعثيين التي انطلقت الشهر الماضي ستستمر لغاية اعتقال آخر مطلوب، وأن عملية الاعتقال استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة".

وكانت سياسيون عراقيون قد وجهوا انتقادات للحملة الشهر الماضي وقالوا إنها تضمنت أوامر باعتقال أشخاص توفوا منذ عدة سنوات، وآخرين مقعدين بسبب المرض.

ومن جهة أخرى، أعلنت الشرطة العراقية أنها تمكنت اليوم من اعتقال اثنين من العناصر المسلحة الخطرة في قضاء بلد وناحية الضلوعية شمالي بغداد.

وأوضحت المصادر أن "المعتقلين أعضاء في دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة".

المصدر : وكالات