بدء إزالة الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش في العاصمة صنعاء (الفرنسية)

قال اللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة المدرعة الأولى المؤيد للثورة اليمنية اليوم إنه يؤيد المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن بشأن اليمن. كما عبر عن تأييده حكومة الوفاق التي تم تشكيلها وفقا للمبادرة، يتزامن ذلك مع مقتل عشرة مسلحين في زنجيبار جنوبي البلاد.

وقال اللواء الأحمر في مؤتمر صحفي بصنعاء، "نحن مستعدون لدعم المبادرة الخليجية التي تعززت بقرار مجلس الأمن 2014". في إشارة إلى القرار الذي اتخذته هيئة الأمم المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول والذي يؤيد المبادرة الخليجية.

وجاء إعلان اللواء علي محسن بعد يوم واحد من بدء قواته والقوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح الانسحاب من العاصمة صنعاء كجزء من اتفاق نقل السلطة.  

محسن الأحمر: نحن مستعدون لدعم المبادرة الخليجية (الجزيرة-أرشيف)

وكانت قوات محسن من بين قوى المعارضة التي كانت تبسط سيطرتها على نصف العاصمة اليمنية الشمالي، واشتبكت عدة مرات مع الجيش الموالي لصالح من أجل السيطرة على العاصمة.

إزالة المظاهر المسلحة
وعلى الأرض بدأت السلطات اليمنية اليوم إزالة الحواجز الأمنية العسكرية من شوارع العاصمة وفق ما أعلنته وزارة الدفاع اليمنية وأكده شهود عيان.

وكانت اللجنة العسكرية اليمنية، التي يترأسها عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس، قد قررت إنهاء المظاهر المسلحة في البلاد اعتبارا من اليوم وفي غضون أسبوع. وتشمل هذه الإجراءات عودة القوات المسلحة إلى الثكنات والمسلحين القبليين إلى قراهم.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر أن الأمور في البلاد تتطور وتتقدم بشكل إيجابي بعد توقيع المبادرة الخليجية وتشكيل حكومة وفاق وطني.

وقال أمس إن هناك تطورا مهما في الوضع السياسي الآن تم خلاله توقيع آلية لتنفيذ مبادرة الخليج، وتشكيل حكومة الوفاق وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية المبكرة بالإضافة إلى تشكيل لجنة الشؤون العسكرية التي بدأت تصدر قرارات.

الدعم المالي
في غضون ذلك قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي اليوم إن دول الخليج ستعزز دعمها المالي لليمن على مدى العامين القادمين حيث أن البلاد تسعى جاهدة لتحقيق الاستقرار السياسي ومحاربة الجماعات المتشددة المنتمية لتنظيم القاعدة.

وأضاف "إخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي يشعرون بأنهم يجب توفير الدعم المالي والتنمية في اليمن، وخصوصا خلال العامين المقبلين".

من ناحية أخرى حذرت وكالات الأمم المتحدة العاملة في اليمن من تفاقم الأزمة الغذائية والصحية للمواطنين في البلاد وقالت اليوم بمؤتمر صحفي في دبي إن الاحتياجات الإنسانية في اليمن تشكل ضرورة ملحة على مدى الأعوام الخمسة المقبلة خاصة على صعيد التغذية والرعاية الصحية والصرف الصحي والمياه النظيفة.

وأشارت إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية للعام 2012 تستهدف جمع نحو نصف مليار دولار لمساعدة اليمنيين. وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم الوضع الصحي في اليمن وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة مع تزايد أعداد النازحين من الجنوب اليمني.

قتلى بالجنوب
من جهة أخرى قال مسؤول محلي إن عشرة مقاتلين من أنصار الشريعة المتهمة بأن لها صلات بتنظيم القاعدة، قتلوا عندما قصفت القوات الحكومية مواقعهم في زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية. وأضاف أن المقاتلين اشتبكوا مع الجيش بعد مواجهات أمس قتل فيها جنديان حكوميان وأصيب ستة.

المصدر : وكالات