المتظاهرون السوريون غير راضين عن الدور العربي

أرسل العراق وفدا إلى سوريا للقاء حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيه، في محاولة للمساعدة في إنهاء أشهر من العنف.

وكانت الحكومة العراقية قد رفضت نداءات جامعة الدول العربية بفرض عقوبات على الأسد وسط مخاوف من امتداد الاحتجاجات عبر الحدود وتأثيرها على التوازن الطائفي في العراق.

وأوضح علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الوفد العراقي سيلتقي بمسؤولين حكوميين وكذلك بممثلين عن المعارضة داخل سوريا, وأعرب عن استعداد الوفد للقاء أعضاء من المعارضة في الخارج.

وذكر تلفزيون العراقية المملوك للدولة أن الوفد سيلتقي بالأسد، لكن الموسوي لم يؤكد ذلك, في حين يقول العراق إنه مستعد لاستخدام علاقاته الوثيقة بحكومة الأسد للمساعدة في التفاوض.

وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في وقت سابق من الشهر الحالي إنه طلب من الحكومة العراقية المساعدة في التأثير على سوريا لتوافق على خطة السلام التي اقترحتها الجامعة.

يذكر أن سوريا, وبعد تعرضها لعقوبات أميركية وأوروبية، تواجه الآن مزيدا من العقوبات من دول عربية ردا على حملتها العنيفة ضد المحتجين المطالبين بإنهاء حكم الأسد.

المصدر : رويترز