أميركا سلمت كل المحتجزين الباقين لديها تزامنا مع انسحابها من العراق (الأوروبية)

أعلنت الولايات المتحدة أمس الجمعة عن تسليم آخر سجنائها في العراق -وهو اللبناني علي موسى دقدوق المتهم بالانتماء إلى حزب الله- إلى السلطات العراقية. ويتهم دقدوق بتدبير عملية خطف عام 2007 أسفرت عن مقتل خمسة عسكريين أميركيين.

 

وقال مسؤول بالبيت الأبيض لرويترز إن الولايات المتحدة سلمت الجمعة آخر محتجز لديها في العراق إلى السلطات العراقية.

 

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض تومي فيتور إن العراق أعطى ضمانات بأن علي موسى دقدوق سيحاكم على جرائمه، وإن المسؤولين الأميركيين سيواصلون متابعة القضية مع بغداد.

 

وأضاف "عملنا على ذلك على أعلى المستويات بين الحكومتين الأميركية والعراقية، وسنستمر في المناقشة مع العراقيين حول السبل الأمثل لضمان أن يحال إلى العدالة".

 

وسلمت الولايات المتحدة أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كل المحتجزين الباقين لديها في العراق إلى الحكومة العراقية ما عدا دقدوق.

 

وكانت الإدارة الأميركية تتصارع بين خيارين: إما تسليم دقدوق إلى الحكومة العراقية على غرار ما فعلته مع معتقلين آخرين، أو إيجاد طريقة تمكن القوات من جلبه إلى الولايات المتحدة أثناء انسحابها.

 

وكان الجمهوريون يطالبون بنقل دقدوق إلى سجن غوانتانامو في كوبا ليخضع لمحاكمة عسكرية.

 

يشار إلى أن دقدوق ادعى عند اعتقاله في مارس/آذار 2007 أنه أصم وأبكم، بينما اتهمته القوات الأميركية بالعمل كوكيل لفيلق القدس الإيراني، وقالت إنه انضم إلى حزب الله عام 1983.

المصدر : وكالات