كشف مصدر أمني جزائري عن أن قيادات عسكرية في المخابرات في الجزائر تواصل مشاوراتها لإعداد المشهد السياسي عبر إقامة تنظيم سياسي جديد، وذلك تحسبًا للانتخابات التشريعية المقبلة.

 

وذكر المصدر "أن هذه الأطراف المقربة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن شقيقه السعيد بوتفليقة، تعمل بالتنسيق مع المخابرات العسكرية لوضع اللمسات الأخيرة على المسرح السياسي الذي تنوي تقديمه للشعب الجزائري كأول عرض بعد انتهاء البرلمان من المناقشة والتصويت على القوانين المنظمة لعمل الأحزاب والجمعيات والإعلام".

 

وبحسب المصدر-الذي تحدث "لقدس برس" وطلب عدم الكشف عن اسمه- فإن مستشارا للرئيس أصله من مدينة سكيكدة عقد اجتماعات رفقة "جنرالات المال والعسكر والمخابرات" في عدة ولايات بجنوب وشرق وغرب الجزائر.

 

كما تم مؤخرا عقد اجتماع بولاية سكيكدة في المكان المسمى "بقاعدة شريان الحياة" التابعة لقيادة الشرق لمشروع الطريق السيار، وهي القاعدة التي يشرف على أمنها عدد كبير من متقاعدي الجيش الوطني الشعبي.

 

ويذكر المصدر أنه "ترأس الاجتماع الأخير جنرال معروف بالجيش وسط حماية أمنية مشددة، وكان الهدف من الاجتماع الإعلان عن ميلاد حزب جديد يقوده أحد المقربين من النظام في القريب العاجل".

 

وأشار إلى أن مكتبًا قد خصص للمولود السياسي الجديد في مدينة سكيكدة، وأنه قد يتم الإعلان عنه في أي وقت مقبل، لينتقل مقره إلى العاصمة الجزائر.

 

يذكر أن أنباء قد راجت عن اعتزام سعيد بوتفليقة -الذي يشغل منصب مستشار لأخيه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة- تشكيل حزب سياسي يكون جسرا لخلافة أخيه في الحكم، وذلك بالاتفاق مع المكونات الحاكمة في البلد وعلى رأسها المخابرات العسكرية.

 

وحسب المصادر، فإن هنالك جهودا تبذل للحصول على دعم أوروبي وأميركي لهذا السيناريو.

المصدر : قدس برس