بانيتا أكد أن العراق سيواجه تحديا من قبل من يعمل على تقسيمه (الفرنسية)

قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن قوات الأمن العراقية قادرة على مواجهة أي "تهديدات إرهابية"، وأكد أن بغداد ستجد في واشنطن "شريكا وصديقا ملتزما".

وأكد بانيتا في كلمته أثناء حفل الإعلان الرسمي عن نهاية الحرب بالعراق وإنزال العلم الأميركي ببغداد أن بلاده "قدمت تضحيات كبيرة للوصول إلى هذه المرحلة"، مشيرا إلى عدم نسيان "التضحيات الأميركية في العراق".

واعتبر أن القوات الأمنية العراقية قادرة على مواجهة أي "تهديد إرهابي"، مشيرا إلى أن العراق سيكون مسؤولا في الفترة المقبلة عن أمنه ومستقبله.

وحذر المسؤول الأميركي في الوقت ذاته من أن العراق "سيواجه اختبارا في الأيام المقبلة، من قبل الإرهابيين والأشخاص الذين يعملون على تقسيمه"، وأكد أن الولايات المتحدة ستبقى إلى جانبه وسيجد فيها "شريكا وصديقا ملتزما".

ويمثل الاحتفل الذي نظم بمطار بغداد والذي تخلله إنزال العلم الأميركي ورفع العلم العراقي، خطوة أخيرة في مسار الانسحاب العسكري الكامل بعد ثماني سنوات من اجتياح البلاد.

وشارك في الاحتفال إلى جانب بانيتا، قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال لويد أوستن، والسفير الأميركي في العراق جيمس جيفري، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، وقائد المنطقة الوسطى الجنرال جيمس ماتيس، إضافة إلى حوالى 160 من الجنود الأميركيين.

كما حضر الاحتفال رئيس هيئة الأركان العراقية المشتركة الفريق بابكر زيباري والمتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري.

وفقدت الولايات المتحدة ما يقارب 4500 جندي من قواتها بالعراق، ولا يزال هناك أقل من أربعة آلاف جندي، من أصل ما يقارب 170 ألف جندي كانوا في 300 قاعدة عسكرية في العراق. ومن المفترض أن يستكمل انسحاب القوات الأميركية بحلول نهاية العام الحالي.

المصدر : وكالات