مهرجان بغزة احتفالا بانطلاق حماس
آخر تحديث: 2011/12/14 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/14 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/19 هـ

مهرجان بغزة احتفالا بانطلاق حماس

مهرجان حماس في الذكرى 42 لانطلاقها بعنوان "وفاء الأحرار.. يا قدس إنا قادمون" (أرشيف)

أحيت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذكرى السنوية الـ24 لانطلاقها، وأقامت مهرجانا مركزيا في غزة، حضره أكثر من 300 ألف فلسطيني احتشدوا بشكل منظم من كافة أرجاء القطاع.

ودعت حركة حماس أنصارها والمواطنين إلى المشاركة في إحياء ذكرى انطلاقها في المهرجان المركزي الذي أقامته في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة بعنوان "وفاء الأحرار.. يا قدس إنا قادمون".

وبدأ المئات من أنصار الحركة التجمع منذ ساعات صباح اليوم في ساحة الكتيبة في غزة وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ورايات الحركة الخضراء.

وسيتضمن المهرجان كلمة يلقيها رئيس الحكومة المقالة التي تديرها الحركة إسماعيل هنية إلى جانب فقرات عرض وأناشيد وطنية.

وأكدت حركة حماس، في ذكرى انطلاقها تمسكها بكافة أشكال "المقاومة"، مشددة على "فشل" رهان التسوية.

وجددت الحركة، في بيان صحفي لها، التزامها التام بتحقيق المصالحة الوطنية، داعية حركة فتح إلى الإسراع في تنفيذ بنودها على أرض الواقع.

كما دعت إلى ضرورة العمل على إعادة ترتيب وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وسياسية جديدة وفق إستراتيجية وطنية موحدة "حماية لشعبنا الفلسطيني وتحرير أرضه وتحقيق عودته".

ودعت الحركة جامعة الدول العربية إلى "العمل الجاد على إنهاء الحصار الجائر عن قطاع غزة، التزاما بالقيم والأخوة العربية، وتنفيذا لقرار وزراء الخارجية العرب الداعي إلى فك الحصار فورا".

وأكدت الحركة أن تحرير المعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية سيبقى على رأس أولوياتها.



حماس أرجعت غياب احتفالاتها بالضفة
إلى "الاستهداف المزدوج" (أرشيف)
ليس غيابا
من ناحية أخرى أكدت حركة حماس في الضفة الغربية أن غياب مظاهر الاحتفال بذكرى انطلاق الحركة في الضفة، الذي قالت إنه "نتيجة لسطوة الاستهداف المزدوج"، لا يعني غياب الحركة
.

وقالت الحركة في بيان لها "إن غياب مظاهر الاحتفال بذكرى انطلاق المقاومة في الضفة نتيجة لسطوة الاستهداف المزدوج، لا يعني غياب الحركة ولا استكانتها أو هوانها".

وأضافت أنها "باقية في قلوب أبناء شعبها الذين ما زالوا يوالون نهجها ويؤمنون به رغم محاولات الإفناء والتغييب، وهي باقية في مواكب الشهداء والأسرى التي ما زالت تقدمها راضية محتسبة، ضريبة لثباتها على مواقفها، وانحيازها لثوابت شعبها وحقوقه، وعلامة على تصدّرها المواقع الأولى في مشروع المقاومة، فكرا وممارسة".

وقالت الحركة "إن حماس، ليست مظاهر مادية ولا أبنية صمّاء ولا مجرد أفراد تغيب بغيابهم أو تفنى إن غابوا اغتيالا أو أسرا، بل هي كما أثبتت على الدوام قوة معنوية دافقة العطاء، ونهجا أصيلا لا تفنيه الشدائد ولا تفتّ من عضده الابتلاءات، وهي لن تلبث أن تترجم حضورها وبقاءها زخما عمليا ونهضة متجددة، ولن تزيدها المحن إلا رسوخا وتماسكا وإصرارا على التمسك بثوابتها".

وأكدت حركة حماس في الضفة الغربية "تمسكها بالمقاومة والصمود، واستقامتها على طريق الجهاد وثباتها على نهجها الأصيل، غير مبالية باشتداد الظلام وتراكم الكروب في دروبها".

المصدر : وكالات