بانيتا يتحدث للجنود الأميركيين في قاعدة كمب لومونييه (الفرنسية)

وصل وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إلى جيبوتي، والتقى فور وصوله الرئيس إسماعيل عمر جيله، وبحث معه التعاون في مكافحة ما يسمى الإرهاب.

وكان بانيتا قد وصل قبل الظهر إلى قاعدة كمب لومونييه، وهي القاعدة الأميركية الوحيدة في أفريقيا حيث يتمركز أكثر من ثلاثة آلاف عنصر.

وفي تصريحات للصحفيين قبل وصوله إلى هذا البلد الصغير في القرن الأفريقي، امتدح بانيتا دور جيبوتي في مكافحة ما يسمى الإرهاب، وقال إن جهود محاربة عناصر تنظيم القاعدة تعتمد على الشراكة الأميركية مع هذه الدولة وغيرها من الدول.

وأكد بانيتا أن الجهود الكبرى جرت ضد القاعدة في المناطق القبلية شمال غرب باكستان، لكنه شدد على أن المشكلة انتقلت الآن إلى مناطق جديدة مثل اليمن والصومال وشمال أفريقيا، مشيرا بهذا الصدد إلى شراكة مع جيبوتي في مكافحة ما يسمى الإرهاب.

وقال بانيتا إن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لا يزال خطيرا رغم مقتل القيادي البارز في التنظيم أنور العولقي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي في غارة شنتها طائرة بدون طيار، وأكد أن بلاده ستواصل مطاردة عناصر القاعدة.

وقال مسؤول أميركي في الدفاع طالبا عدم كشف اسمه إن بانيتا سيتطرق أيضا خلال محادثاته مع جيله إلى احتمال مشاركة جيبوتي في قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أمصيوم).

وتحتل هذه المستعمرة الفرنسية السابقة موقعا إستراتيجيا عند مدخل البحر الأحمر من خليج عدن، بين القارة الأفريقية وشبه الجزيرة العربية.

ويفيد موقع "غلوبال سيكيوريتي.أورغ" المتخصص بأن طائرات بدون طيار من طراز بريداتور تنطلق من جيبوتي لضرب عناصر القاعدة، في عمليات تلتزم الولايات المتحدة الصمت بشأنها.

ويقع اليمن، حيث معقل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، في الطرف الآخر من مضيق جيبوتي، في حين تقاتل حركة الشباب المجاهدين في الصومال المجاور جنوبا الحكومة الانتقالية الضعيفة المدعومة من الأسرة الدولية.

المصدر : وكالات