26 قتيلا في "إضراب الكرامة"
آخر تحديث: 2011/12/11 الساعة 23:34 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/11 الساعة 23:34 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/16 هـ

26 قتيلا في "إضراب الكرامة"

النشطاء توعدوا بتصعيد الإضراب حتى العصيان المدني (الجزيرة)

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 26 شخصا قتلوا برصاص الأمن السوري في أول أيام "إضراب الكرامة". وسُجّلت استجابة واضحة للإضراب الذي دعا إليه ناشطو ثورة الحرية ضد نظام بشار الأسد. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثلاث دبابات للجيش السوري أُحرقت خلال اشتباكات دارت في جنوب البلاد
.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن بين قتلى اليوم امرأة وأربعة أطفال أحدهم عمره سنة ونصف وفق بيان وصلت الجزيرة نت نسخة منه.

وبث الناشطون مقاطع فيديو على الإنترنت أظهرت استجابة واضحة للإضراب في محافظات حمص وإدلب ودرعا وحماة ودير الزور والحسكة وريف دمشق وأحياء القابون وبرزة والميدان في العاصمة دمشق.

أما في مدينتي الزبداني ومضايا بريف دمشق، فقال ناشطون إن اشتباكات تدور بين عناصر منشقة عن الجيش وقوى أمنية، كما قصف مسجد البراق وعدد من المنازل بمدفعية ثقيلة.

عشية بدء إضراب الكرامة في سوريا (الجزيرة)
رصاص وتكسير
وفي محافظة حماة، قال ناشطون إن مدينتي مورك وكفر زيتا بريف حماة تعرضتا لاقتحام، وإن عدة أحياء في مدينة حماة شهدت إطلاق نار وتكسيرا للمتاجر التي استجاب أصحابها لدعوة الإضراب. وقال مجلس ثوار محافظة حماة إن المدينة شهدت تحليقا مكثفا للطيران.

وفي جامعة دمشق سجل التزام شبه كامل بالإضراب في كليات الطب البشري والهندسة المعلوماتية والاقتصاد. كما شهدت مدن محافظة درعا التزاما كاملا بالإضراب، وقامت قوات الأمن بتكسير أبواب المحال التجارية المضربة في محاولة لكسر الإضراب.

وبث ناشطون سوريون معارضون صورا على الإنترنت قالوا إنها التقطت اليوم في مدينة القامشلي تظهر إقفال المحال التجارية في أول أيام إضراب الكرامة.

وقال ناشطو الثورة السورية إن عناصر الشبيحة حطمت واجهات المتاجر المشاركة في الإضراب اليوم في مدينة كفر نبل بمحافظة إدلب، حسب صور على الإنترنت.

أحياء دمشق
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أن المحلات في الأسواق الرئيسية بالعاصمة دمشق كالحمراء والصالحية ومدحت باشا قد فتحت أبوابها رغم أن الحركة في الأسواق كانت أقل من المعتاد، وتجاوبت بعض الأحياء بشكل أكبر مثل برزة والقابون.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن في بعض الأحياء على أطراف دمشق أجبرت أصحاب المتاجر على فتح متاجرهم.

قال بعض سكان دمشق إنهم تلقوا رسائل نصية على هواتفهم المحمولة قيل إنها من وزارة الداخلية تدعو المواطنين إلى عدم الإضراب
وقال رامي عبد الرحمن رئيس الجماعة الحقوقية ومقرها بريطانيا إن أصحاب المتاجر أجبروا على الذهاب إلى متاجرهم وأمروا بفتحها ولما رفضوا حطمت قوات الأمن أبواب المتاجر وفتحتها
.

وذكر بعض سكان دمشق أنهم تلقوا رسائل نصية على هواتفهم المحمولة قيل إنها من وزارة الداخلية تدعو المواطنين إلى عدم الإضراب. وقال أحد السكان "قالت الرسالة إنه يجب عدم التأثر بدعوات بعض الجماعات لإضراب عام علينا أن نركز على بناء الوطن لا على تدميره".

وحظرت سوريا دخول معظم الصحفيين المستقلين مما يجعل التحقق من مدى المشاركة في الإضراب أمرا صعبا.

وكان ناشطون قد دعوا "الموظفين والعمال في كل مؤسسات الدولة داخل سورية وخارجها إلى الإضراب"، موضحين أن هذا الإضراب "خطوة باتجاه العصيان المدني لقطع الإمكانات المالية للنظام التي يستخدمها في قتل أطفالنا".

وأوضحت لجان التنسيق المحلية أن خطوات أخرى ستلي الإضراب مثل قطع الطرقات واعتصامات وإضرابات في وسائل النقل وغيرها.

وكان ناشطون قد استبقوا بدء الإضراب بإطلاق مناطيد هوائية في سماء دمشق وتوزيع منشورات تحث على المشاركة فيه مساء السبت وصباح الأحد.

ولم تذكر وسائل الإعلام الرسمية السورية شيئا عن الإضراب اليوم الأحد.

اشتباك مع المنشقين
من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن سكان ونشطاء أن مئات من المنشقين عن الجيش السوري اشتبكوا اليوم مع قوات حكومية مدعومة بدبابات قرب بلدة بصرى الحرير في جنوب سوريا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاث دبابات للجيش السوري أُحرقت خلال الاشتباكات.

الجيش السوري قاتل منشقين عنه
في بصرى الحرير (الجزيرة)
واقتحمت قوات متمركزة في بلدة إزرع على بعد 40 كيلومترا من الحدود مع الأردن بلدة بصرى الحرير القريبة، وتحدث السكان والنشطاء عن سماع دوي انفجارات وإطلاق نيران مدافع رشاشة
.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن البلدة اقتحمها أكثر من ١٠٠ دبابة وآلية ومئات العسكريين وعشرات من سيارات الأمن المليئة بالشبيحة بحثا عن العشرات من الجنود المنشقين وقد حصلت مواجهات عنيفة.

وأكدت الهيئة أن الوضع الإنساني داخل البلدة مأساوي وهي أشبه بمدينة تسكنها الأشباح فلا يسمع سوى أصوات إطلاق القذائف والرصاص، وتقوم قوات الأمن بالتجوال بالطرقات ومعاقبة الأهالي بخلع المحال التجارية ونهب محتوياتها وتهدد بالمكبرات أي شخص يخرج من بيته.

من جهة أخرى قالت الهيئة العامة إن الوضع في منطقة دير بعلبة بحمص هو "حالة حرب حقيقية" خصوصا في الحي الجنوبي وحارة العمور حيث سمعت انفجارات ضخمة وإطلاق نار كثيف من جميع الحواجز بهدف إخماد مظاهرة وبث مباشر كانت تشارك فيه الناشطة سهير الأتاسي حيث اشتبك جنود منشقون كانوا يحاولون حماية المظاهرة مع قوة مجنزة تابعة للقوات السورية الحكومية

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات