اعتصام سابق لأهالي معتقلي حماس في مدينة الخليل للمطالبة بالإفراج عنهم (الجزيرة)

تبادلت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني (فتح) اليوم الأحد، الاتهامات بتنفيذ القوى الأمنية الموالية لكل منهما باعتقال نشطاء الطرف الآخر في غزة والضفة الغربية
.

وقالت حماس في بيان، إن أجهزة أمن السلطة اعتقلت أربعة من أنصارها في رام الله ونابلس. وذكرت أن جهاز المخابرات اعتقل الشقيقين قاسم ولوط بشارات من طمون في رام الله، لافتة إلى أنهما شقيقا أحد الأسرى المحررين في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وقالت إن جهاز الأمن الوقائي أعاد اعتقال الطالبين في جامعة النجاح محمد أبو الريش من الخليل ومحمد عوض من رام الله بعد خروجهما من حرم الجامعة في نابلس.

وفي وقت سابق اليوم الأحد، اتهمت حركة فتح الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس، باعتقال أحد كوادرها لدى عودته إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.

وقال قيادي في حركة فتح إن أجهزة أمن حماس اعتقلت سليم محمد الزعنون (40 عاما)، أثناء عودته إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، بعد إتمام دراسته العلمية وحصوله على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة القاهرة.

عباس ومشعل اتفقا على العمل كشركاء بمسؤولية واحدة (الجزيرة)
جوازات سفر
من ناحية أخرى دعت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس اليوم الأحد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإصدار تعليماته الفورية بإرسال دفاتر جوازات سفر إلى قطاع غزة والإشراف الشخصي والمباشر على ذلك
.

وشددت الوزارة في بيان صحفي لها، على أن الحصول على جواز السفر حق أصيل ومشروع لكل فلسطيني بغض النظر عن انتمائه السياسي.

وأشارت إلى ما تم الاتفاق عليه بين حركتي فتح وحماس بشأن "البدء الفوري والعاجل بتنفيذ بنود المصالحة، وعلى رأس أولوياتها ملفا المعتقلين السياسيين وأزمة جوازات السفر كخطوات لبناء الثقة".

ودعت الوزارة المسؤولين المصريين وكافة المؤسسات المدنية والمنظمات الأهلية وهيئات حقوق الإنسان إلى الضغط على الحكومة الفلسطينية في رام الله من أجل إرسال دفاتر جوازات سفر إلى قطاع غزة.

واتفقت حركتا فتح وحماس في اجتماع ثنائي لهما في غزة في الرابع من الشهر الجاري، على تشكيل لجنة مشتركة لإنهاء ملف المعتقلين السياسيين لدى الجانبين، وصدور جوازات سفر من قبل السلطة الفلسطينية في رام الله لسكان قطاع غزة.

وكان هذا هو الاجتماع الوحيد بين الحركتين منذ لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم حركة فتح ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في القاهرة في الرابع والعشرين من الشهر الماضي. وأعلن عباس ومشعل عقب الاجتماع أنهما اتفقا على العمل "كشركاء" بمسؤولية واحدة.

ويعد اللقاء بين عباس ومشعل الأول بينهما منذ توقيع الحركتين اتفاقا للمصالحة في الثالث من مايو/أيار الماضي بغرض إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ أربعة أعوام ونصف.

من جانب آخر غادر القاهرة اليوم الأحد وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نايف حواتمة الأمين العام للجبهة متوجها إلى دمشق، بعد زيارة لمصر التقى خلالها مع عدد من المسؤولين في مقدمتهم رئيس المخابرات المصرية اللواء مراد موافي، حيث بحثا معا آليات تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية.

المصدر : وكالات