صالح مهدد بتجميد أصوله وأصول معاونيه (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الاثنين إن أوروبا ستبحث في الأسبوع القادم تجميد أصول الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومعاونيه، بينما يسعى الاتحاد الأوروبي لدفعه للتنحي، وفقا لما تنص عليه المبادرة الخليجية.

وأشار جوبيه -عقب لقائه مع الناشطة اليمنية توكل كرمان الفائزة بجائزة نوبل للسلام في باريس- إلى أنه سيتم بحث تجميد الأصول في أسرع وقت ممكن، وأوضح أن المسألة مدرجة على جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل الأسبوع القادم.

وأوضح جوبيه أنه مستعد للبحث مع زملائه الأوروبيين في كيفية ضمان تنفيذ القرار، لكنه أكد أن عملهم سيكون أكثر فاعلية إذا كانت المعارضة اليمنية "متحدة بشكل أفضل"، حسب تعبيره.

وأضاف أن قرار الأمم المتحدة بشأن اليمن سيمهد الطريق أمام إجراء تحقيق لمعرفة ما إذا كانت هناك جرائم ارتكبت يمكن إحالتها إلى محكمة دولية.

وأدان مجلس الأمن الدولي في 21 أكتوبر/تشرين الأول قمع الحكومة اليمنية للمحتجين، وحث على توقيع الاتفاق -الذي ينص على تنحي الرئيس في مقابل الحصانة- ولم يقدم المجلس تفاصيل بشأن كيفية تحقيق المحاسبة إذا جرى توقيع اتفاق يمنح صالح الحصانة.

كرمان طالبت بالتحرك ضد صالح لدى المحكمة الجنائية الدولية (الفرنسية)
عمل المزيد

من جانبها، قالت توكل كرمان -التي فازت بالاشتراك مع ليبيريتين بجائزة نوبل للسلام في أكتوبر/تشرين الأول الماضي- إنه ينبغي للمجتمع الدولي عمل المزيد ضد صالح وحكومته التي "تواصل سفك الدم" في بلدها يوميا.

وأضافت "نريد مزيدا من الأفعال، نريد منكم أن تجمدوا أصول صالح ورجاله، وأن يتم القيام بتحرك في المحكمة الجنائية الدولية لأنه مجرم حرب".

وفي المقابل قالت وكالة الأنباء اليمنية إن عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس عاد إلى صنعاء بعد زيارة إلى واشنطن.

وكان المبعوث الأممي جمال بن عمر قال -في وقت سابق- إنه سيزور اليمن بعد العاشر من الشهر الحالي، لبحث اقتراح قدمه الرئيس علي عبد الله صالح بشأن توقيع المبادرة الخليجية، لكنه اشترط وجود نائب الرئيس اليمني وقيادة المجلس الوطني للثورة.

وصل عدد النازحين جراء النزاعات المسلحة في اليمن منذ مطلع العام وحتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى نصف مليون شخص 
نزوح

من جانب آخر، تسببت المواجهات بين الجيش اليمني ومسلحي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في نزوح 25 ألف أسرة من محافظة أبين منذ مايو/أيار الماضي.

ونقل موقع نبأ نيوز القريب من الحكومة اليمنية عن غريسبي فننغرسون -وهي رئيسة فريق بحثي أعد تقارير حول الأوضاع الإنسانية في اليمن خلال الأزمة السياسية- قولها إن أكثر من 25 ألف أسرة يمنية أجبرت على مغادرة بيوتها في محافظة أبين، بعد قيام جماعات من تنظيم القاعدة باحتلال مدينة زنجبار عاصمة المحافظة.

وأضافت أن معظم الأسر تعيش الآن في مخيمات إغاثة، ونقلت عن سكان محليين أن سبعة مدنيين في زنجبار ذبحتهم العناصر المسلحة بالسكاكين.

وكان تقرير حكومي أشار السبت الماضي إلى أن أعداد النازحين في أبين بلغ نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي أكثر من 138 ألف شخص، موزعين على أكثر من 25 ألف أسرة، وهو ما يمثل 35% من إجمالي السكان.

ووصل عدد النازحين جراء النزاعات المسلحة في اليمن منذ مطلع العام وحتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى نصف مليون، لكن منظمات حقوقية اعتبرت أن الأرقام جزئية ولا تشمل جميع النازحين في مناطق الصراع المسلح.

المصدر : الجزيرة + وكالات