قوات إسرائيلية تعتلي إحدى السفينتين اللتين كانتا متجهتين لكسر الحصار عن غزة (رويترز)

بدأت السلطات الإسرائيلية ترحيل نشطاء مؤيدين للفلسطينيين حاولوا أمس الجمعة اختراق الحصار المفروض على قطاع غزة ولكن البحرية الإسرائيلية اعترضت السفينتين اللتين كانوا على متنهما إلى القطاع.

وقد حاول الأسطول المؤلف من سفينة "الحرية" الأيرلندية وسفينة "التحرير" الكندية اللتين تحملان 27 شخصا ومعدات طبية، الوصول إلى غزة فجر الجمعة، غير أن البحرية الإسرائيلية اعترضت السفينتين دون وقوع إصابات.

وقالت متحدثة باسم سلطة الهجرة الإسرائيلية إنه جرى نقل مواطنيْن يونانيين إلى بلدهما جوا اليوم السبت، وسيعاد أيضا صحفيان أحدهما أميركي والآخر إسباني إلى بلديهما غدا الأحد.

كما تم الإفراج عن مواطن إسرائيلي، وعبرت امرأة مصرية الحدود عائدة إلى مصر الليلة الماضية وينتظر 21 ناشطا ترحيلهم إلى بلادهم.

ورغم اعتراض السفينتين وعدم تحقيق هدفهما في الوصول إلى شواطئ غزة، قالت المتحدثة باسم مجموعة النشطاء التي أرسلت السفينة الأيرلندية أمس الجمعة إن الجماعة ستواصل إرسال السفن حتى يرفع الحصار المفروض على غزة.

وكانت السفينتان "الحرية" و"التحرير" قد انطلقتا بعد ظهر الأربعاء من ميناء فتحية في جنوب غرب تركيا على أن تصلا إلى غزة فجر الجمعة حيث كان في انتظارهما مئات الفلسطينيين.

وأعلنت منظمة حملة "أمواج الحرية إلى غزة" في بيان أن على متن المركبين 27 شخصا من أستراليا وكندا وأيرلندا والولايات المتحدة وبينهم فلسطينيون، واحد منهم على الأقل مواطن من عرب 48 ومعهم صحفيون.

وكانت آخر سفينة حاولت الوصول إلى غزة هي سفينة الكرامة الفرنسية في يوليو/ تموز حيث اعترضتها البحرية الإسرائيلية قبل أن تصل إلى سواحل القطاع.

وحاول نشطاء كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة في مايو/ أيار 2010 بـأسطول الحرية الذي قادته سفينة مافي مرمرة التركية، غير أن قوات إسرائيلية خاصة هاجمت الأسطول وقتلت تسعة أتراك.

وفرضت إسرائيل حصارا بحريا على قطاع غزة منذ أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في يونيو/ حزيران 2006 وشددته عام 2007 بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع.

المصدر : وكالات