دعوة لنشر نتائج انتخابات تونس مفصلة
آخر تحديث: 2011/11/5 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/5 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/10 هـ

دعوة لنشر نتائج انتخابات تونس مفصلة

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أعلنت النتائج الأولية (الفرنسية)

طالبت بعثة المراقبين الأوروبيين الجمعة بنشر النتائج المفصلة لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي التي جرت الشهر الماضي بتونس وفاز فيها حزب حركة النهضة بالعدد الأكبر من المقاعد، مما سمح له بالدخول في مشاورات مع أحزاب أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية قد يعلن عنها قريبا.

وقالت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في بيان إن النتائج الأولية -التي ستصبح نهائية مع استيفاء الطعون في الأيام القليلة القادمة- لم تعلن كاملة, مشيرة إلى عدم توفر كامل البيانات بشأن الأصوات البيضاء والملغاة, وإلى بعض الضعف في عمليات احتساب الأصوات.

ولاحظت البعثة أن النتائج الأولية نشرت قبل أن تصبح رسمية، وهو ما من شأنه أن يؤثر سلبا على مبدأ الشفافية, وعلى حق الناس في الاطلاع على النتائج كاملة.

وشدد البيان على أنه ينبغي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن تنشر بأسرع ما يمكن على الإنترنت نتائج التصويت في كل مركز اقتراع.

وكان المراقبون الأوروبيون ومراقبون دوليون آخرون ومحليون قد أشادوا بنزاهة الانتخابات في تونس رغم بعض التجاوزات.

وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد نشرت في الـ27 من الشهر الماضي النتائج الأولية التي أظهرت تقدما كبيرا للنهضة بزعامة راشد الغنوشي بحصولها على 41.47% من مقاعد المجلس التأسيسي, ما يعادل 90 مقعدا من مجموع 217 مقعدا.

وقضت المحكمة الإدارية في تونس الجمعة بإسناد مقعد إضافي للنهضة في محافظة مدنين (جنوب شرق البلاد) بعدما طعنت الحركة لدى المحكمة في احتساب الأصوات البيضاء.

مشاورات الحكومة
في الأثناء تستمر المشاورات بين الأحزاب الفائزة في انتخابات المجلس التأسيسي, ويتوقع أن تثمر اتفاقا بالتزامن أو بعد أيام من أول اجتماع للمجلس التأسيس في الثاني عشر من هذا الشهر.

الشابي لا يعارض استمرار رئيس الوزراء الحالي في منصبه (الفرنسية)
وتجري المشاورات أساسا بين النهضة وحزبي المؤتمر من أجل الجمهورية (30 مقعدا) والتكتل من أجل العمل والحريات (21 مقعدا) اللذين حلا تباعا ثانيا وثالثا.

ورشحت النهضة أمينها العام حمادي الجبالي لرئاسة الحكومة, فيما لم تتوصل الأطراف المعنية بعد إلى اتفاق حول من سيتولى منصبي الرئيس المؤقت ورئيس المجلس التأسيسي والحقائب الوزارية.

وقال مؤسس الحزب الديمقراطي التقدمي أحمد نجيب الشابي الجمعة إن حزبه -الذي حصل على 17 مقعدا- مستعد لدعم حكومة تكنوقراط.

وقال إن هذا يعني إبقاء الفريق الحكومة الحالي مع تعيين رئيس حكومة مستقل, بل لم يبد معارضته استمرار رئيس الوزراء المؤقت الحالي الباجي قائد السبسي في منصبه.

لكن الأحزاب الثلاثة الأولى التي تبحث التحالف فيما بينها تميل بوضوح إلى فكرة حكومة وحدة وطنية أو حكومة مصلحة وطنية -كما يسميها الأمين العام لحزب التكتل مصطفى بن جعفر- تضم أوسع طيف سياسي ممكن.

وحتى الآن, لم يقبل أي من تلك الأحزاب ضم نواب "العريضة الشعبية" (19 مقعدا) التي يرأسها صحاب فضائية المستقلة التي تبث من لندن الهاشمي الحامدي, والتي تردد أن بعض نوابها قد انشقوا عنها.

وقال الحامدي في مقابلة مع صحيفة الخبر الجزائرية إنه يرحب بأن تكون العريضة (التي خاضت الانتخابات باعتبارها قوائم مستقلة أسقطت منها قوائم فائزة في ست دوائر لتجاوزات تتعلق بالتمويل) "زعيما" للمعارضة في المجلس التأسيسي.  

المصدر : وكالات

التعليقات