إسرائيل تستعد لمنع سفينتيْ مساعدات
آخر تحديث: 2011/11/4 الساعة 07:15 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/4 الساعة 07:15 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/8 هـ

إسرائيل تستعد لمنع سفينتيْ مساعدات

فلسطينيون يتظاهرون أمام مكتب الأمم المتحدة في رام الله مطالبين بإنهاء حصار غزة (الفرنسية)

أكد الجيش الإسرائيلي أنه اتخذ "كافة الاستعدادات" لمنع سفينتيْ المساعدات الإيرلندية والكندية المتوقع وصولهما اليوم إلى قطاع غزة لكسر الحصار، وناشد ناشطون إيرلنديون حكومة بلدهم التدخل لمنع ذلك، في حين أعلنت الولايات المتحدة أنها تلقت تأكيدات من تركيا بعدم مصاحبة سفن حربية تابعة لها للسفينتين.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه سيمنع السفينتين من الوصول إلى القطاع، وأكد الناطق باسمه أفيخاي أدرعي أن "قوات البحرية الإسرائيلية أنهت التحضيرات اللازمة لصد السفينتين".

وذكر راديو إسرائيل أنه يوجد على ظهر السفينتين 27 متضامنا من جنسيات مختلفة، ومن المتوقع وصولهما إلى شواطئ القطاع اليوم.

وكان مصدر عسكري إسرائيلي قد ذكر أن البحرية الإسرائيلية تتابع السفينتين. وأنه سيسمح للقافلة بالتوجه فقط إلى ميناء أسدود، ولن يسمح لها بالتوجه إلى قطاع غزة.

اتصال مع تركيا
وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الإدارة الأميركية على اتصال بالحكومة التركية في ما يتعلق بالقافلة، وإنها تحدثت أيضا مع مسؤولين إسرائيليين.

وأضافت أن الولايات المتحدة "طلبت إيضاحا بشأن تقارير إخبارية أفادت بأن سفنا حربية تركية ربما تصاحب القافلة البحرية، لكن تركيا أبلغت واشنطن بشكل قاطع بأن الأمر ليس كذلك".

وقالت "أوضحنا لهم أننا نعتقد أنها ستكون فكرة سيئة للغاية، وهم أكدوا لنا الآن أنهم لا يفعلون ذلك في تلك الحالة".

وكررت نولاند تحذيرات الولايات المتحدة بشأن خطط القافلة السابقة قائلة "إن المواطنين الأميركيين الذين يشاركون في محاولات توصيل المساعدات أو غيرها إلى حماس قد يواجهون عقوبات مدنية وجنائية".

الخارجية الأميركية كررت تحذيرات الولايات المتحدة بشأن خطط القافلة السابقة قائلة إن المواطنين الأميركيين الذين يشاركون في محاولات توصيل المساعدات أو غيرها إلى حماس قد يواجهوا عقوبات مدنية وجنائية
وقال مراسل الجزيرة المرافق للسفينة الكندية التي تحمل اسم "تحرير", إن السفينة وصلت إلى المياه الدولية قبالة جنوب جزيرة قبرص في طريقها إلى غزة، حيث يتوقع أن تصل إلى مياه القطاع الإقليمية ظهر اليوم الجمعة.

وتشارك في هذه المبادرة سفينة أخرى من إيرلندا تقل متضامنين أجانب من جنسيات مختلفة (أستراليا وكندا وإيرلندا والولايات المتحدة)، كما يوجد بينهم فلسطينيون، وتحمل السفينتان مساعدات طبية لقطاع غزة للمساهمة في جهود فك الحصار الذي تفرضه إسرائيل عليه.

ضمانات
وإزاء عدم الثقة في طبيعة التعامل الإسرائيلي المتوقع مع السفينتين، طالب ناشطون إيرلنديون أمس حكومة دبلن بالحصول على ضمانات من إسرائيل بعدم اعتراض السفينتين.

وقالت كلوديا سابا المشاركة في حملة "سفينة إيرلندية من أجل غزة" -في مؤتمر صحفي بدبلن- إنه "كل ما على أيرلندا القيام به لضمان عدم تعرض مواطنيها لأي اعتداء هو أن تقول إذا كنتم تريدون المحافظة على علاقات تجارية ودبلوماسية طيبة معنا فلا تحاولوا المساس بمواطنينا".

كما طلب بادريغ ماكلوخلاين -وهو أحد المتحدثين باسم حزب "شين فين" القومي اليساري، الذي له ممثلون في السفينة الإيرلندية- من دبلن "التحدث مع الحكومة الإسرائيلية لضمان مرور آمن" للأسطول.

من جانبها أكدت وزارة الخارجية الإيرلندية أنها على اتصال بمنظمي القافلة وبإسرائيل. وقال المتحدث باسم الوزارة "نعمل على تفادي تكرار ما حدث مع الأسطول الأول"، في إشارة إلى أسطول الحرية الذي تدخلت إسرائيل ضده في عرض المياه الدولية وقتلت تسعة متضامنين أتراك في أواخر مايو/أيار 2010.

وقتلت وحدة خاصة بحرية إسرائيلية آنذاك تسعة أتراك على سفينة مرمة مما أثار أزمة دبلوماسية بين تركيا وإسرائيل، تضاعفت في وقت سابق من هذا العام، حيث طردت أنقرة السفير الإسرائيلي وجمدت العلاقات العسكرية مع إسرائيل.

وحاول أسطول ثان باسم "أسطول الحرية 2" الوصول إلى غزة في يوليو/تموز الماضي، ولكن تم تخريب عدة سفن واتهمت إسرائيل بذلك، وتم اعتراض بقية السفن قبل وصولها إلى غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات