جائزة دولية لمفجر الثورة الليبية
آخر تحديث: 2011/11/30 الساعة 20:26 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئيس الوزراء التركي: سنعلق برنامج تدريب قوات البشمركة في مخيم بعشيقة بالعراق
آخر تحديث: 2011/11/30 الساعة 20:26 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/5 هـ

جائزة دولية لمفجر الثورة الليبية

اللواء عمر الحريري يصافح الناشط فتحي تربل في بنغازي يوم إعلان تحرير ليبيا (الجزيرة نت)

خالد المهير-ليبيا

منحت جائزة لودفيك تريو الدولية هذا العام لمفجر الثورة في ليبيا الناشط الحقوقي فتحي تربل الذي أشعل شرارة الثورة ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي يوم 15 فبراير/ شباط الماضي، وسيتم تسليمها له غدا الخميس بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وقال تربل في تصريح للجزيرة نت قبيل مغادرته إلى بروكسل أمس الثلاثاء إن فوزه بهذه الجائزة تتويج لأكبر قضية حقوقية في تاريخ الشعب الليبي ولأسر الضحايا الذين قرروا انتزاع حقوقهم وكشف حقيقة نظام القذافي، كذلك اعتبر هذا الفوز انتصارا كبيرا لجميع أبناء شعبه بعد سنوات التسلط والقهر.

هذه الجائزة مُنحت من قبل لرئيس جنوب أفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا عام 1985 أثناء فترة سجنه. ومنحت عام 96 مشاركة لكل من نجيب حسني ودليلا مزياني من تونس، وعام 2006 للهندي برفيز أمرزو، وعام 2010 للروسية موسكالينكو
"الشيوخ" الإيطالي
سيتسلم تربل الجائزة في حفل كبير تنظمه الجهات الحقوقية الأوروبية، بالإضافة إلى تنظيم حفل عشاء على شرفه يوم 3 ديسمبر/ كانون الأول بمجلس الشيوخ الإيطالي.

والناشط تربل شقيق لمفقودين بأحداث مقتل 1200 سجين أغلبهم من ذوي التوجهات الإسلامية في يونيو/ حزيران عام 1996 داخل سجن بوسليم ضواحي العاصمة طرابلس.

وكان تربل قد أخذ على عاتقه مسؤولية تنسيقية أهالي الضحايا منذ عام 2007، وقاد مظاهرات أسبوعية بمدينة بنغازي تطالب بالكشف عن مصير شقيقيه فرج وإسماعيل تربل المعتقلين منذ عام 1989ورفاقهما.

شرارة الثورة
واعتقلت أجهزة الأمن تربل يوم 15 فبراير/ شباط، وتسبب ذلك في دفع أهالي الضحايا لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية الأمن في بنغازي لإطلاق سراحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مظاهرات احتجاجية في ثاني أكبر المدن الليبية وانتشارها بسرعة لتتحول إلى ثورة مسلحة شملت كل ليبيا.

 تربل اتهم جهات أمنية بالوقوف وراء الاعتداء على أهالي ضحايا بوسليم (الجزيرة نت)
تأسست الجائزة التي تُمنح سنويا لأحد المدافعين عن حقوق الإنسان، عام 1984 بمدينة بوردو الفرنسية على يد المحامي برتنارد فافريو للاعتراف بجهود المحامين العاملين على تعزيز الدفاع عن حقوق الإنسان ومقاومة التعصب والعنصرية والعمل على سيادة القانون.

هذه الجائزة مُنحت من قبل لرئيس جنوب أفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا عام 1985 أثناء فترة سجنه. وعام 96 مشاركة لكل من نجيب حسني ودليلا مزياني من تونس، وعام 2006 للهندي برفيز أمرزو، وعام 2010 للروسية موسكالينكو وهي أول محامية كسبت قضية ضد الحكومة الروسية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وأصبحت منذ عام 2003 تمنح بصيغة مشتركة من قبل عدة مؤسسات حقوقية أوروبية من ضمنها اتحاد المؤسسات الأوروبية للدفاع عن حقوق الإنسان، ومعهد حقوق الإنسان التابع لنقابة محامي باريس، ومعهد حقوق الإنسان التابع لنقابة محامي بوردو.

المصدر : الجزيرة

التعليقات