أصيب 15 يمنيا بجراح عندما اقتحمت إحدى السيارات مسيرة يشارك فيها عشرات الآلاف من المتظاهرين في صنعاء للمطالبة بمحاكمة الرئيس علي عبد الله صالح.

وقال شهود عيان إن أربعة من المصابين في حالة خطيرة. ولم يعرف على الفور دوافع الهجوم الذي جرى تنفيذه باستخدام سيارة لا تحمل لوحات معدنية.

هدوء حذر بتعز
من جهة ثانية, سادت حالة من الهدوء الحذر محافظة تعز جنوبي اليمن في أعقاب الاشتباكات التي شهدتها أمس بين قوات موالية للرئيس صالح ومسلحي القبائل المؤيدين للثورة، والتي أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم طفل وأصيب 72 آخرون.

وذكرت تقارير محلية أن مظاهرات بدأت في الخروج في أنحاء المحافظة للتنديد بالعنف والمطالبة بإسقاط النظام.

في غضون ذلك، أكد ناشطون أن قوات الأمن والجيش بدأت الانسحاب من المناطق والشوارع التي شهدت اشتباكات بتعز.

ونقل موقع "26 سبتمبر" التابع لوزارة الدفاع أن محافظ تعز رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة حمود خالد الصوفي قد أمر بسحب جميع قوات الأمن والجيش من مناطق وشوارع المدينة التي شهدت اشتباكات مع "المليشيات المسلحة التابعة لحزب الإصلاح والمنشق علي محسن صالح الأحمر".

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة قولها إن أوامر محافظ تعز تهدف إلى تجنب وقوع المزيد من الضحايا وبخاصة في صفوف المدنيين في تلك المناطق المزدحمة بالسكان، "بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لمواصلة الحوار مع أحزاب اللقاء المشترك".

كان وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي قد أعلن أمس الأربعاء استعداد الحكومة وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم للتوصل إلى حل سياسي مع المعارضة وفق المبادرة الخليجية، وسط أنباء عن عودة عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس الخميس إلى البلاد.

ونسبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى القربي تأكيده -خلال لقائه السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فيرستاين ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي ميكيليه سيفرونه دورسو- حرص القيادة اليمنية على الوصول إلى حل سياسي للأزمة الراهنة في البلاد.

المصدر : وكالات