جماعة تتبنى إطلاق الصواريخ ولبنان يحقق
آخر تحديث: 2011/11/29 الساعة 21:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/29 الساعة 21:15 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/3 هـ

جماعة تتبنى إطلاق الصواريخ ولبنان يحقق

جندي إسرائيلي في موقع سقوط صاروخ أطلق مساء الاثنين من جنوب لبنان (الفرنسية)

أعلنت جماعة تطلق على نفسها "كتائب عبد الله عزام-قاعدة الجهاد" مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ على إسرائيل من جنوب لبنان. وفي حين أعلن الجيش اللبناني أنه بدء تحقيقا في الحادث، وصف قائد القوات الدولية في جنوب لبنان الحادث بالخطير داعيا الأطراف إلى ضبط النفس.

وجاء في بيان أصدرته الجماعة نقلته وكالة الصحافة الفرنسية "قامت وحدة الصواريخ التابعة لمجاهدي كتائب عبد الله عزام بقصف مستعمرات العدو الصهيوني في شمال فلسطين انطلاقا من جنوب لبنان"، وأضاف البيان أن الصواريخ "أصابت أهدافها".

تضارب
في غضون ذلك أكد متحدث عسكري لبناني إطلاق صاروخ واحد من جنوب لبنان على إسرائيل، خلافا لما ذكرته إسرائيل من إطلاق أربعة صواريخ.

وأكد بيان للجيش اللبناني أن لجنة عسكرية تولت التحقيق لكشف الجهة التي أطلقت الصاروخ وتوقيف أفرادها.

وأشار البيان إلى أنه "عند منتصف ليل أمس، أقدمت عناصر مجهولة على إطلاق صاروخ من خراج بلدة رميش باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد تبع ذلك إقدام قوات العدو الإسرائيلي على إطلاق 4 قذائف مدفعية سقطت داخل الأراضي اللبنانية بين بلدتي رميش وحانين الحدوديتين من دون وقوع إصابات في الأرواح".

وأضاف البيان أنه على الفور وضعت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة في حال استنفار، واتخذت تدابير أمنية مشددة بما فيها تسيير دوريات مكثفة.

ميشال سليمان وصف الهجوم بأنه فردي (الفرنسية-أرشيف)
أما الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي فقال إن أربعة صواريخ كاتيوشا أطلقت ليلة أمس من جنوب لبنان وسقطت في منطقة الجليل الغربي بشمال إسرائيل، انفجر اثنان منها داخل إحدى البلدات وألحقا أضرارا بأحد المباني دون وقوع إصابات.

وفي الأثناء قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إن الهجوم -الذي وصفه بأنه فردي- يشكل خرقا للاستقرار ولالتزامات لبنان الدولية.

وقال سليمان إن "إطلاق الصواريخ الذي حصل بشكل فردي تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة يعتبر خرقا لحالة الاستقرار السائدة في الجنوب وللقرار 1701" الصادر عن مجلس الأمن الدولي عام 2006 والذي وضع حدا لنزاع دام بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

ضبط النفس
وبدوره وصف ألبيرتو آسارتا قائد القوات الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل) الحادث بالخطير، ودعا إلى تحديد مرتكبيه وإلقاء القبض عليهم، كما دعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

وأكد بيان صادر عن اليونيفيل أنه تم"إطلاق صاروخ واحد على الأقل على إسرائيل من خراج منطقة رميش في جنوب لبنان" دون ورود تقارير عن سقوط ضحايا.

وأشار البيان إلى أن القوات الدولية بدأت تحقيقا بالتعاون مع الأطراف الأخرى لتحديد الوقائع وملابسات الحادث وموقع إطلاق الصواريخ. مؤكدا نشر قوات إضافية على الأرض، وتكثيف الدوريات في جميع أنحاء المنطقة.

وكانت إسرائيل أعلنت أن أربعة صواريخ أطلقت الليلة الماضية من جنوب لبنان على شمال إسرائيل، وذلك للمرة الأولى منذ عامين دون أن تسفر عن إصابات.

القوات الدولية تعمل على الوصول لموقع
إطلاق الصواريخ (الفرنسية-أرشيف)
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات من سلاح المدفعية أطلقت قذائف مدفعية باتجاه مصادر النيران في الأراضي اللبنانية.

ونقلت إذاعة الجيش عن مسؤولين عسكريين قولهم إن حزب الله ليس مسؤولا عن إطلاق الصواريخ على ما يبدو، موضحين أن جماعات فلسطينية أو إسلامية صغيرة قد تكون وراء هذه العملية.

ورفعت قيادة الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي حالة الاستنفار في صفوف قواتها. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه ينظر بخطورة إلى إطلاق الصواريخ ويحمل حكومة لبنان مسؤولية منع إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

فرنسا تدين
وفي إطار ردود الفعل الدولية، أدانت فرنسا بشدة إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على شمال إسرائيل واعتبرت أنه انتهاك خطير لقرار الأمم المتحدة رقم 1701، ودعت القوات المسلحة اللبنانية بالتعاون مع القوات الدولية (يونيفيل) إلى فتح تحقيق في الحادث.

وقبل هذا القصف الصاروخي الذي أعقبه قصف مدفعي إسرائيلي، ظلت الحدود اللبنانية الإسرائيلية هادئة لأربعة أشهر، حيث يعود أحدث اشتباك على جانبي الحدود إلى الأول من أغسطس/آب الماضي.

ففي ذلك التاريخ تبادل عسكريون إسرائيليون ولبنانيون إطلاق النار. وقبل هذا، قتل الجيش الإسرائيلي -في مايو/أيار الماضي في ذكرى نكبة فلسطين- عشرة فلسطينيين أثناء مسيرة للاجئين الفلسطينيين عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وفي أغسطس/آب 2010، قتل ضابط إسرائيلي وثلاثة لبنانيين -عسكريان وصحفي- في اشتباك عند الحدود أيضا.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات