القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي العربية المحتلة بإجماع دولي (الجزيرة نت)

 

عوض الرجوب-فلسطين


أبدت أوساط رسمية وسياسية فلسطينية ارتياحها لنقل مؤتمر صحي إقليمي دعت إليه إسرائيل برعاية منظمة الصحة العالمية/إقليم أوروبا، من مدينة القدس المحتلة إلى مدينة تل أبيب، وتخفيض مستواه من مؤتمر إلى ورشة عمل، وذلك بعد حملة تنديد واسعة طالت منظمة الصحة العالمية نفسها.

 

وكان من المقرر عقد "المؤتمر الأول للسياسات الصحية في أوروبا" الاثنين بمشاركة عدد من الدول الأوروبية وروسيا، لكن حملة التنديد الواسعة التي سبقته من جهات فلسطينية وعربية ودولية أدت إلى نقله وتخفيض مستواه.

 

سمير زقوت: الاتفاقيات والقوانين الدولية تنص على أن القدس جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة (الجزيرة نت) 
واعتبر مسؤولون وناشطون فلسطينيون -في أحاديث منفصلة للجزيرة نت- الخطوة بمثابة انتصار للحق الفلسطيني والجهود التي بذلت خلال الأيام القليلة الماضية على المستوى الفلسطيني والعربي والأوروبي، مشيدة بإلغاء النرويج مشاركتها في هذا المؤتمر.

 

ويقول منسق وحدة البحث الميداني في مركز الميزان بغزة سمير زقوت، إن وجه الاعتراض القانوني على المؤتمر يعود إلى تحديد مكان انعقاده في القدس الشرقية، التي هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة بإجماع دولي، وتنطبق عليها قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.

 

وأوضح أن منظمة الصحة العالمية التي قبلت بعقد المؤتمر هي جزء من منظمات الأمم المتحدة، ولا يجوز لها بأي حال من الأحوال القفز على عشرات القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

مصطفى البرغوثي – الضغوط الشعبية تجبر المؤسسات الرسمية على تغيير توجهاتها
(الجزيرة نت) 
وأضاف أن المؤتمر هو الأول من نوعه وخصص لمناقشة السياسات والخدمات الصحية الأوروبية وسبل توحيدها، ودعت إسرائيل إلى عقده بقصد في مدينة القدس برعاية منظمة الصحة العالمية ومشاركة مجموعة دول أوروبية، مشيرا إلى أن إسرائيل عضو في كثير من المنظمات الأوروبية.

 

وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة الصحة بقطاع غزة أشرف القدرة، إن جهودا دبلوماسية وشعبية حثيثة بُذلت لوقف انعقاد المؤتمر بالقدس.

 

وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني في رام الله غسان الخطيب، إن نقل المؤتمر يؤشر إلى تفهم دولي متنام للموقف الفلسطيني عموما وتجاه القدس بشكل خاص.

 

أما أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية النائب مصطفى البرغوثي، فقد قال إن إلغاء المؤتمر وتحويله إلى ورشة عمل دليل على أن تجنيد الرأي العام الفلسطيني والدولي يمكن أن يضغط على المؤسسات الرسمية ويجبرها على تغيير نهجها.  

المصدر : الجزيرة