سيناريو التفجيرات يتصاعد مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية (رويترز)

قتل 11 شخصا وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجروح معظمهم من رجال الأمن في هجوم استهدف صباح الاثنين سجنا شمال بغداد
.

وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة استهدف صباح اليوم المدخل الرئيسي لسجن الحوت في منطقة التاجي (25 كلم شمال بغداد).

وأكد مصدر في وزارة الداخلية الأمر نفسه، مضيفا أن القتلى هم من عناصر الشرطة ورجال الأمن والموظفين العاملين في السجن.

وفي اتصال مع الجزيرة قال الصحفي محمد جليل إن الانفجار حدث عند بوابة سجن الحوت في منطقة التاجي، وأضاف الصحفي أن هذا السجن يضم السجناء من أصحاب قضايا متعلقة بما يسمى بالإرهاب.

وقال جليل إن المهاجم دخل بسيارته من بوابة السجن الرئيسية مع بداية الدوام الرسمي حيث يتجمع عدد كبير من رجال الأمن بما يشبه الاستعراض العسكري، ولذلك فإن معظم قتلى وجرحى الانفجار من رجال الأمن.

وقتل 55 شخصا وأصيب العشرات بجروح في العراق خلال أسبوع.

وكانت مصادر أمنية أعلنت الأحد مقتل أربعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين بجروح في هجمات متفرقة في العراق.

والسبت قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من عشرين بجروح في سلسلة تفجيرات بعبوات ناسفة استهدفت منطقة قريبة من سوق بوسط بغداد وشاحنة تقل عمالا غربي العاصمة.

وجاء ذلك بعد يومين من مقتل 19 شخصا وإصابة 65 بجروح في سلسلة تفجيرات هزت سوقا شعبية وسط البصرة.

وتأتي هذه الهجمات فيما تواصل القوات الأميركية عملية الانسحاب من البلاد والتي من المقرر أن تنتهي بحلول نهاية العام الحالي.

وكان قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال لويد أوستن توقع في بداية الأسبوع أن تحدث "اضطرابات" أمنية في العراق بعيد انسحاب قواته منه، وذلك بسبب سعي تنظيمات مسلحة إلى "توسيع هامش عملياتها".

ورغم مرور ثماني سنوات على إسقاط نظام صدام حسين، لا تزال البلاد تشهد أعمال عنف شبه يومية.

المصدر : الجزيرة + وكالات