الاشتباكات في أبين تتواصل منذ شهور (الجزيرة-أرشيف)

قتل 13 من عناصر تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب خلال اشتباكات بين الوحدات العسكرية اليمنية ومسلحي التنظيم في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بجنوبي البلاد.

ونقلت صحيفة "أخبار اليوم" اليمنية المستقلة اليوم عن مصادر مطلعة قولها إن الاشتباكات والقصف المدفعي للوحدات العسكرية الذي استهدف مساء أمس عناصر القاعدة أسفر عن مقتل 13 من عناصر التنظيم بينهم ن. النجراني ولد بومسئ (موريتاني)، و ج. السلياني (جزائري) بالإضافة إلى صوماليين اثنين.

وأشارت المصادر إلى أن الوحدات العسكرية أفشلت في وقت مبكر اليوم هجوما لعناصر التنظيم على منطقة سواحل التي تتمركز فيها بعض الوحدات العسكرية المساندة اللواء 25 الآلي.

وكانت الوحدات العسكرية بمدينة الكود شرق زنجبار قصفت بشكل عنيف بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا مناطق يتمركز فيها المسلحون، خاصة في باظروس والفلوجة وباجدار وسواحل والكدمة التي تقع في محيط مدينة زنجبار.

وتحدثت مصادر محلية عن تدمير عدد من الآليات العسكرية خاصة بعناصر التنظيم وأن المسلحين شوهدوا يهربون من جبهات القتال إلى مدينة جعار القريبة من زنجبار والتي ما زالت تحت سيطرة عناصر التنظيم.

وتدور مواجهات بين الجيش وعناصر القاعدة بمحافظة أبين منذ مايو/أيار الماضي إثر سقوط ثلاث مدن بيد عناصر التنظيم الذين أعلنوا مدينة زنجبار "إمارة إسلامية" .

الحوثيون
وبالتزامن مع تلك الاشتباكات قتل 25 شخصا وأصيب العشرات في هجوم شنه مسلحون حوثيون لليوم الثاني على مواقع لمقاتلين من السلفيين في شمالي اليمن، بحسب ما ذكره متحدث باسم الأخيرين.

وقال المتحدث إن القصف الذي أسفر عن مقتل عشرة أشخاص أول أمس السبت استمر إلى ما بعد ظهر الأحد، مما رفع عدد القتلى إلى 25 مع إصابة 48 آخرين في أحدث موجة من المواجهات العنيفة في دماج التي تبعد نحو 150 كلم إلى الشمال من صنعاء.

وبحسب المصدر، فإن الهجوم استهدف "دار الحديث" التي أسسها الداعية مقبل الوادعي في ثمانينيات القرن الماضي، لتخريج دعاة في دماج التي هي إحدى ضواحي صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين.

المصدر : وكالات