البرلمان العراقي استهدفته قذيفة مما أدى لسقوط قتيلين وعدد من الجرحى (رويترز-أرشيف)

قتل أكثر من عشرين شخصا في سلسلة أعمال عنف في العراق اليوم أبرزها هجوم انتحاري في التاجي أسفر عن مقتل 19 شخصا، بينما قتل شخصان وأصيب نائب عراقي بجروح إثر سقوط قذيفة في محيط مجلس النواب وسط العاصمة بغداد.

ففي أحدث هجوم يشنه مسلحون، فجّر انتحاري سيارته المفخخة في قاعدة عسكرية في التاجي على بعد 20 كيلومترا شمالي بغداد، مما أسفر عن مقتل 19 وإصابة 24 آخرين على الأقل.

وقال مسؤولون ومصادر أمنية إن الانتحاري فجر حافلة صغيرة ممتلئة بالمتفجرات عند مدخل القاعدة التي تضم سجنا يحتجز به أفراد من تنظيم القاعدة وجيش المهدي.

وبحسب حارس في السجن، فإن الهجوم وقع في وقت كان من المفترض أن يلتقي فيه السجناء بأسَرهم عند المدخل، مشيرا إلى أن الانتحاري نجح في الدخول بحافلته داخل القاعدة وفجرها قبل أن تنهي الشرطة تفتيشها لها.

وأوضحت المصادر أن بين القتلى تسع ضحايا احترقت جثثهم بالكامل وأغلبهم من عناصر الأمن.

استهداف البرلمان
من جهة أخرى قالت مصادر أمنية إن شخصين قتلا وأصيب نائب عراقي بجروح إثر سقوط قذيفة هاون في محيط مجلس النواب العراقي، في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد.

وذكر مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن قذيفة هاون سقطت على موقف للسيارات بمجلس النواب، مما أدى إلى سقوط قتيلين وإصابة ستة آخرين بجروح، وإصابة النائب مؤيد الطيب المتحدث باسم التحالف الكردستاني بجروح طفيفة.

على صعيد آخر انفجرت قنبلة في نقطة تفتيش للشرطة في الشرقاط شمالي بغداد مما أدى إلى مقتل شرطي وإصابة آخر.

وفي طوزخورماتو انفجرت عبوة ناسفة على الطريق مما أسفر عن إصابة شخصين في المدينة الواقعة شمال العاصمة.

وجاءت هذه الهجمات بعد يومين من مقتل 19 شخصا وإصابة 65 بجروح في سلسلة تفجيرات هزت سوقا شعبية وسط البصرة.

وتأتي الهجمات بينما تواصل القوات الأميركية عملية الانسحاب من البلاد، التي من المقرر أن تنتهي بحلول نهاية العام الحالي.

المصدر : وكالات