31 قتيلا في مناطق متفرقة بسوريا
آخر تحديث: 2011/11/27 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/27 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/2 هـ

31 قتيلا في مناطق متفرقة بسوريا


قتل 31 شخصا بينهم طفل برصاص الأمن السوري اليوم الأحد بعد يوم سقط فيه ثلاثون قتيلا بينهم خمسة أطفال، بينما يطوق الأمن حي الخالدية بمدينة حمص وسط حملة اعتقالات ومداهمات واستمرار المظاهرات المطالبة برحيل النظام. في غضون ذلك دعت البحرين وقطر رعاياهما لمغادرة سوريا بسبب أعمال العنف.

وأوضحت الهيئة العامة للثورة السورية أن قتيلا وستة جرحى على الأقل سقطوا في حي البياضة بحمص بعد إطلاق النار من قبل مدرعات الجيش والأمن على الحي، في حين سقط الآخر في مدينة القصير بحمص وطفل (أربع سنوات) بمنطقة التل بريف دمشق.

أما في حي الخالدية بحمص أيضا فأشارت الهيئة إلى أن الأمن اعتقل أكثر من سبعين شخصا وسط حملة مداهمة لمنازل الحي. 

وكانت لجان التنسيق المحلية أكدت ارتفاع عدد قتلى أمس إلى ثلاثين مدنيا بينهم خمسة أطفال. وأضافت أن معظم هؤلاء القتلى سقطوا بمحافظة حمص.

بدورها أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن أكثر من ستة جرحى سقطوا خلال إطلاق نار كثيف على معظم أنحاء منطقة تلبيسة بمدينة حمص، كما أحرق ودمر عدد من منازل المنطقة.

وأضافت أن رجال الأمن والشبيحة اختطفوا الأربعاء الماضي ثلاث نساء من مواقع مختلفة من مدينة بانياس.

وأفاد ناشطون بأن اشتباكات شاركت فيها مروحيات جرت على الحاجز بين بلدتي جاسم ونمرو في درعا. كما شن الأمن حملة مداهمات واعتقالات في دير الزور وقرية حيالين في حماة.

كما تعرضت بلدة كرناز بريف حماة لقصف شديد وحصار بالمدرعات، بينما سُمع إطلاق نار كثيف في مدينة الزبداني.

وأفادت الأنباء أن إطلاق نار كثيف اندلع في شرق ريف معرة النعمان إثر انشقاق بالجيش في وادي الضيف. كما سمع إطلاق نار أيضا بمدينة تلكلخ بريف حمص بين الجيش وعناصر منشقة عنه.

سانا: تشييع جثامين 22 عسكريا بينهم ستة طيارين قتلتهم "الجماعات الإرهابية" (الفرنسية)
قتلى الأمن
من جانبه ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن منشقين عن الجيش قتلوا 12 جنديا في إدلب بشمال البلاد خلال مهاجمتهم قافلة كانت متوجهة لبلدة معرة النعمان.

في سياق متصل أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) تشييع جثامين 22 عسكريا بينهم ستة طيارين قتلوا في هجوم على قاعدة للقوات الجوية بين حمص وبالميرا قبل يومين.

وأكدت قيادة الجيش السوري في بيان نادر نشرته سانا أمس أن "مجموعة إرهابية مسلحة قامت الخميس الماضي بعملية اغتيال آثمة أدت إلى استشهاد ستة طيارين وضابط فني وثلاثة ضباط صف من الفنيين العاملين في إحدى القواعد الجوية العسكرية".

وتبنى الجيش السوري الحر -الذي يؤكد أنه يضم آلاف الجنود المنشقين- الهجوم في بيان نشر على الإنترنت.

تأتي هذه التطورات في وقت من المقرر أن يجتمع فيه وزراء الخارجية العرب بالقاهرة اليوم لإقرار توصيات تبناها المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، وتهدف إلى فرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري.

في غضون ذلك خرجت مظاهرة مسائية بمدينة دير الزور وقبتان الجبل بحلب والرحيبة بريف دمشق لتحية المدن الثائرة، وتجديد مساندتهم لتلك المدن التي تتعرض لقمع أجهزة الأمن، والمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

عربيا، خرج المئات من أبناء الجالية السورية بقطر ومنظمات المجتمع المدني وهيئات حقوق الإنسان في مظاهرة وسط العاصمة الدوحة احتجاجا على "الممارسات القمعية" التي ينتهجها النظام السوري ضد شعبه، ودعما للثورة السورية.

ورفض المتظاهرون عمليات القتل التي يقولون إن النظام السوري يقوم بها ضد المدنيين العزل. وطالبوا بتنحية الأسد وتقديمه للمحاكمة.

الدوحة والمنامة
وبالسياق العربي أيضا، دعت البحرين وقطر الأحد رعاياهما لمغادرة سوريا بسبب أعمال العنف، في حين نصحت الإمارات رعاياها بتجنب هذا البلد.

ففي المنامة، طلبت الخارجية في بيان من مواطنيها مغادرة سوريا نظرا للأوضاع الأمنية غير المستقرة، ونصحت الوزارة البحرينيين بعدم السفر إلى سوريا حرصا على سلامتهم.

وفي الدوحة، دعت الخارجية القطريين لمغادرة سوريا في أسرع وقت بسبب الظروف والأوضاع الأمنية السائدة بهذا البلد، كما أهابت بكافة المواطنين عدم السفر إلى سوريا الوقت الحالي حرصا على سلامتهم.

وكانت الإمارات دعت، في وقت سابق خلال الأسبوع، رعاياها بسوريا إلى توخي الحذر، وطلبت من الذين ينوون التوجه إلى هذا البلد العدول عن ذلك.

ويوم 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، أعلنت السعودية مقتل أحد رعاياها في حمص داعية مواطنيها في سوريا إلى توخي الحذر.

المصدر : وكالات

التعليقات