قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي عبد الإله بن كيران مساء السبت إن حزبه يميل نحو التحالف مع الكتلة الديمقراطية (مكونة من حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية) بعد فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة.

وأضاف بنكيران في تصريح للجزيرة أن "هذا لا يعني عدم الانفتاح على تشكيلات أخرى".

عبد الإله بن كيران: نميل نحو التحالف
مع الكتلة الديمقراطية (الجزيرة-أرشيف)
استعداد
من جانبه أبدى حزب الاستقلال استعداده للتحالف مع العدالة والتنمية، وسأل الصحفيون الأمين العام للحزب عباس الفاسي عما إذا كان حزبه مستعدا لتشكيل ائتلاف مع حزب العدالة فأجاب "نعم، نعم"، وقال إن فوز العدالة "انتصار للديمقراطية".

من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال عبد الله البقالي إن "الاستقلال" يتأهب حاليا لبحث تشكيل ائتلاف مع العدالة والتنمية، مضيفا أن الحزبين يقومان على "قيم ومبادئ مشتركة". 

وأشارت النتائج الأولية غير النهائية إلى حصول حزب العدالة والتنمية على 80 مقعدا من إجمالي 288 مقعدا أعلنت نتائجها.

وحل حزب الاستقلال المحافظ في المركز الثاني بعد حصوله على 45 مقعدا، بينما أحرز حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 29 مقعدا، أما حزب التقدم والاشتراكية فحاز على 11 مقعدا.

وكان تحالف مكون من ثمانية أحزاب تنتمي لاتجاهات يمينية ويسارية وإسلامية قد تشكل قبل الانتخابات لتحقيق الأغلبية في الحكومة المقبلة، لكن أحزابه لم تحقق نتائج كبيرة.

ويتكون البرلمان المغربي من 395 مقعدا، بينها 60 مقعدا للنساء و30 للشباب. وتفرز أصوات الاقتراع على المقاعد المخصصة للنساء والشباب بشكل منفصل، ذلك أن تلك المقاعد محجوزة بشكل حصري لهم.

ويتعين على الملك المغربي محمد السادس اختيار رئيس وزراء من الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية، بينما كان الدستور السابق يترك له حرية اختيار أي مرشح لقيادة الحكومة.

وقال وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي إن نسبة المشاركة بلغت 45.40% على الصعيد الوطني، وهو معدل مرتفع بالمقارنة مع انتخابات 2007 عندما بلغت نسبة المشاركة 37%.

المصدر : الجزيرة + وكالات