قتلى بسوريا والجيش يكثف انتشاره
آخر تحديث: 2011/11/26 الساعة 11:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/26 الساعة 11:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/1 هـ

قتلى بسوريا والجيش يكثف انتشاره

الجيش السوري عزز وجوده بعدة مناطق بحمص (رويترز- أرشيف)

لقي أكثر من سبعين شخصا مصرعهم في سوريا خلال اليومين الماضيين، في وقت كثف الجيش السوري من تحركاته في مناطق عدة، وفي الأثناء تحدثت السلطات الحكومية عن القضاء على "مجموعة إرهابية" ومصادرة كمية كبيرة من الأسلحة.

وقال ناشطون إن حصيلة الإحتجاجات خلال اليومين الماضيين وصلت إلى سبعين قتيلا في مختلف أنحاء سوريا، ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ناشط سوري مقيم في لبنان قوله إن من بين قتلى أمس الجمعة عشرة أشخاص سقطوا في حمص (وسط) بينما قام "الشبيحة" الموالون لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بقتل ثمانية آخرين بالرصاص في حماة (وسط) ودرعا (جنوب).

وقال نشطاء لرويترز إن القوات السورية قتلت بالرصاص أربعة متظاهرين على الأقل في دمشق كانوا يطالبون بتدخل خارجي، وأكدوا أن اثنين آخرين من المدنيين قتلا بعد أن داهمت قوات الأمن منزليهما.

واعتقل أكثر من أربعين شخصا على يد القوات الحكومية أمس الجمعة في عدة  مناطق وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا. وأضاف أن ما لا يقل عن 37 شخصا منهم اعتقلوا بأعمال القمع في حمص.

من جانب آخر قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت مناطق تلبيسة والرستن والقرى المحيطة شمال ريف حمص.

المتظاهرون بالمدن عبروا عن تضامنهم مع مدينة حمص (الفرنسية)
وبينما اقتحم الجيش عدة بلدات في ريف حماة، وسط وابل من الرصاص العشوائي، قالت الهيئة العامة إن قوات الأمن اعتقلت عشرات المواطنين بحي القدم بدمشق.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بوقوع اشتباكات بين عناصر الجيش ومنشقين بمدن سقبا ودوما والضمير بريف دمشق. وذكرت أن عدداً من العسكريين المنشقين توفوا بمدينة الرستن بحمص متأثرين بجراح أصيبوا بها الخميس.

وقال الجيش الحر -في بيان- إن كتيبة الفاروق التابعة له هاجمت أمس قوات الأمن في حي البياضة بحمص وقتلت اثنين من عناصرها, بينما هاجمت مجموعة أخرى حاجزين للأمن والجيش وقتلت عددا ممن كانوا فيهما واستولت على أسلحة منهما.

مظاهرات ليلية
وتحدى معارضو الرئيس الأسد مجددا الحملات العسكرية والأمنية, وتظاهروا مساء أمس في مدن وبلدات عدد من المحافظات بعد ما تظاهروا نهارا في إطار جمعة "الجيش الحر يحميني".

وبث ناشطون صورا لمظاهرات خرجت مساء أمس في بعض أحياء حمص بينها دير بعلبة.

وخرجت بالوقت نفسه مظاهرات في حي الميدان بدمشق, وفي دير الزور التي ردد المشاركون فيها هتافات تأييد لحمص وحماة, وأيضا للجيش الحر.

وفي ريف دمشق, خرجت مظاهرات ليلية في مدن قارة ويبرود والزبداني طالبت برحيل النظام.

وحيا قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد في تسجيل بُث على الإنترنت المظاهرات الداعمة للمنشقين, ودعا العسكريين النظاميين إلى أن يقرروا بسرعة مع من سيصطفون, كما توعد باستهداف كل من يستهدف المتظاهرين المسالمين.

قيادة الجيش السوري أكدت تورط "جهات أجنبية" في دعم العمليات "الارهابية" في سوريا إثر إغتيال طيارين عسكريين
حصيلة رسمية
بالمقابل قال التلفزيون السوري إن الجهات المختصة في ريف حمص نفذت "عملية نوعية في الرستن أسفرت عن مقتل 16 إرهابيا وإلقاء القبض على العشرات من المسلحين المطلوبين وضبط كميات كبيرة من الأسلحة وأجهزة الاتصال الحديثة".

وأكدت قيادة الجيش في بيان أمس تورط "جهات أجنبية" في دعم العمليات "الارهابية" إثر إغتيال طيارين عسكريين الخميس، معتبرة ذلك "تصعيدا إرهابيا خطيرا" يستهدف قواتها.

يُذكر أن أكثر من 3500  شخص قتلوا منذ اندلاع المظاهرات المناهضة للحكومة منتصف مارس/ آذار الماضي وفق تقديرات أممية. وتقول دمشق إن أكثر من 1100 فرد من قوات الأمن لقوا مصرعهم خلال هذه الأحداث.

المصدر : الجزيرة + وكالات