اجتماع عربي هذا الشهر بالقاهرة انتهى بتعليق عضوية سوريا بالجامعة (الأوروبية-أرشيف)

انتهت ظهر اليوم مهلة عربية لسوريا لتوقع بروتوكولا ملحقا بوثيقة بعثة المراقبين، لكن مسؤولا عربيا تحدث عن ساعات إضافية منحت لها لتقدم جوابا، في وقت هددت فيه الجامعة العربية بعقوبات اقتصادية وبتحرك أممي إن لم يوقف نظام بشار الأسد حملته الأمنية، بينما قالت تركيا إنها مستعدة لبحث إجراءات مشتركة مع التكتل العربي.

وكان مجلس الجامعة -الذي التأم أمس بالقاهرة- هدد بعقوبات اقتصادية إن لم توقع سوريا خلال 24 ساعة البروتوكول القانوني وملحقه.

ويبحث المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة هذا السبت فرض عقوبات اقتصادية على سوريا التي علقت عضويتها في الجامعة العربية الأسبوع الماضي. 

كما قال الوزراء إنهم سيبلغون الأمين العام للأمم المتحدة بقرارهم و"سيطلبون منه اتخاذ الإجراءات اللازمة بموجب ميثاق الأمم المتحدة لدعم جهود الجامعة".

لكن رويترز نقلت اليوم عن مسؤول عربي قوله إن أمام دمشق حتى نهاية اليوم الجمعة لترد.

تلويح تركي
وهددت تركيا بدراسة إجراءات مشتركة مع الجامعة العربية "ما لم تظهر سوريا نوايا حسنة"، وتحدث وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو عن مشاورات في هذا الصدد مع الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والأمم المتحدة.

كما قال إنه قد يشارك في اجتماع جديد يعقده وزراء الخارجية العرب هذا الأحد لتقييم الموقف.
وقد أبدت روسيا معارضتها للعقوبات، وقالت إنها تريد معلومات إضافية عن حديث فرنسي عن خيار إقامة ممرات آمنة. كما جددت الصين من جهتها دعوتها لحل عربي.

إدانات وتقارير
وتحدثت الأمم المتحدة الشهر الماضي عن 3500 مدني على الأقل قتلوا منذ بدأت الاحتجاجات قبل تسعة أشهر، لكن الناشطين يقولون إن الأعداد الحقيقية أكبر بكثير.

ودانت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة الأممية الثلاثاء وبأغلبية 123 صوتا "الانتهاكات المستمرة الخطيرة والمنهجية" في سوريا.

كما قالت لجنة مناهضة التعذيب الأممية اليوم إنها تلقت تقارير "كثيرة، متناسقة وموثقة" تفيد بوقوع انتهاكات واسعة كالاعتقال وتقطيع أوصال الأطفال.

وطلبت من دمشق تقديم تقرير قبل 9 مارس/آذار يفصّل الإجراءات التي اتخذتها لضمان احترام التزاماتها بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب.

المصدر : وكالات