ركام مسجد قرية المبقرة (الجزيرة نت) 

عوض الرجوب-الخليل

دعا وزير الدولة الفلسطيني لشؤون الجدار والاستيطان ماهر غنيم الخميس اللجنة الرباعية للانتقال من الضغط الكلامي إلى الضغط الفعلي على حكومة الاحتلال اليمينية، من أجل وقف سياسات الهدم والتجريف ومصادرة الأراضي واستهداف المقدسات.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد نفذت صباح وظهر الخميس عمليات هدم واسعة لمنشآت فلسطينية شملت مسجدا ومنازل وآبارا لتجميع مياه الأمطار إضافة إلى اقتلاع عشرات الأشجار في منطقة الخليل بالضفة الغربية. كما سلمت هذه السلطات إخطارات لهدم منازل ومنشآت أخرى لمواطنين فلسطينيين في نفس المنطقة.

وطالت عمليات الهدم مسجدا في قرية المبقرة تزيد مساحته على خمسين مترا مربعا كان يصلي فيه سكان القرية البالغ عددهم نحو 250 نسمة، وتم هدمه رغم حصول الأهالي على قرار قضائي بتجميد هدمه حسب تأكيدهم للجزيرة نت.

مدرسة سوسيا الابتدائية مخطرة بالهدم
(الجزيرة نت)
مولد الكهرباء وآبار
وشمل الهدم بالقرية غرفة لمولد يزوّد القرية بالكهرباء، إضافة إلى ثلاثة منازل وخيمة من البلاستيك والصفيح.

وفي منطقتي سوسيا والدايرات القريبتين، هدمت السلطات الإسرائيلية مسكنا من الصفيح والبلاستيك وحظيرة للأغنام، كما سلمت الأهالي إخطارات بهدم مدرسة ابتدائية شُيدت حديثا وثلاثة منازل.

وفي بلدة إذنا غرب الخليل، هدمت آليات الاحتلال منزلين وأربعة آبار لتجميع مياه الأمطار، واقتلعت عشرات الأشجار.

من جهتها أدانت السلطة الفلسطينية تصاعد اعتداءات وانتهاكات الاحتلال، مؤكدة إعادة إعمار وبناء كل ما يهدمه الاحتلال.

توسيع المستوطنات
وقال منسق اللجان الشعبية في المنطقة راتب الجبور إن سلطات الاحتلال تستهدف الاستقرار في منطقتهم لإجبار السكان على الرحيل وتوسيع المستوطنات القائمة.

وأشار إلى أن عشرات العائلات الفلسطينية لا تزال تسكن في كهوف تحت الأرض وتعيش حياة شبه بدائية مع استمرار سلطات الاحتلال في منع السكان من البناء وتوفير البنية التحتية.

المصدر : الجزيرة