ليبرمان: لن تحول لحكومة الوحدة الفلسطينية أي أموال إذا لم توافق على شروط الرباعية(الجزيرة-أرشيف)

قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم إن إسرائيل لن تعترف بحكومة وحدة فلسطينية مؤلفة من حركتيْ التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إذا لم تستجب لشروط اللجنة الرباعية الدولية، وذلك خلافا لتقرير تحدث عن أن إسرائيل تبحث في تغيير تعاملها مع حماس.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله -خلال استقباله وزير خارجية جمهورية الجبل الأسود ميلان روتشان- إنه إذا تألفت حكومة وحدة فلسطينية من حماس وفتح ولم توافق بصورة واضحة ومن دون تحفظ على شروط الرباعية الدولية، فإن إسرائيل لن تعترف بها، ولن تجري أي حوار معها، ولن تحول لها شيكلا واحدا.

وتأتي أقوال ليبرمان معاكسة لتقرير نشرته صحيفة معاريف اليوم، وقالت فيه إن جهاز الأمن ووزارة الخارجية في إسرائيل يجريان في الفترة الأخيرة مداولات حول تغيير إسرائيل تعاملها تجاه حركة حماس وقبول حكومة وحدة فلسطينية، وذلك على خلفية التوجهات المتزايدة في المجتمع الدولي والمتمثلة في تغيير دول عديدة في العالم لتعاملها السلبي مع حماس.

وقالت الصحيفة إن هذه المداولات حول تغيير التعامل مع حماس تأتي في موازاة أنشطة يتم تنفيذها من أجل تقريب حماس من الجهات المعتدلة في المنطقة، ومنح الحركة شرعية سياسية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم "لم نعد نتحدث عن رفض مطلق لاتفاق المصالحة وعن مطالبة السلطة الوطنية الفلسطينية بالتنكر لحماس، وعن النظرة لحماس كحركة منبوذة من الناحية السياسية، والآن تجري محاولة التدقيق في الشروط التي بإمكان إسرائيل فيها أن تتعاون مع الحكومة الفلسطينية الموحدة ومع حماس التي تشارك فيها".

وأضافت الصحيفة أن سببا آخر يدفع باتجاه تغيير إسرائيل لتعاملها مع حماس هو تصاعد قوة الإخوان المسلمين في مصر، الأمر الذي يشكل واقعا أسوأ من حماس.

وكانت الرباعية الدولية قد وضعت ثلاثة شروط للاعتراف بحكومة حماس في أعقاب فوز هذه الحركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في مطلع عام 2006، ونصت هذه الشروط على "الاعتراف بإسرائيل، وبالاتفاقيات الموقعة، ونبذ العنف".

ورفضت إسرائيل تحويل أموال الجمارك التي تجبيها بموجب اتفاقيات لصالح السلطة الفلسطينية، وذلك في أعقاب قبول فلسطين عضوا في اليونسكو نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط,يو بي آي