سوريا تستنكر إدانتها بالأمم المتحدة
آخر تحديث: 2011/11/23 الساعة 10:11 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/23 الساعة 10:11 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/28 هـ

سوريا تستنكر إدانتها بالأمم المتحدة


اتهم المبعوث السوري في الأمم المتحدة بشار جعفري الدول الأوروبية بشن "حرب إعلامية وسياسية ودبلوماسية على سوريا والتدخل في شؤونها الداخلية
".

وجاءت اتهام المبعوث السوري بعد أن أدانت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء حملة القمع التي تشنها الحكومة السورية ضد المحتجين.

وقال جعفري إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا "جزء من تصعيد العنف في بلادي" و"تنشر الفتنة العنيفة" في سوريا. وأضاف أن مشروع القرار "تناسى الإشارة إلى الجماعات المسلحة التي تعبث بأمن المواطنين وسلامة الممتلكات العامة والخاصة".

وأشار إلى أنه "رغم أن مشروع القرار تم تقديمه أساسا من ثلاث دول أوروبية، إلا أنه لا يخفى على أحد أن الولايات المتحدة هي العقل المدبر والمحرض الرئيسي للحملة السياسية ضد بلادي".

وأوضح جعفري أن مشروع القرار "ليس له صلة بحقوق الإنسان سوى أنه جزء من سياسة نمطية معادية للولايات المتحدة ضد سوريا".

وأضاف "كيف يمكن أن تدافع بعض الدول مقدمة مشروع القرار عن حقوق الإنسان في الوقت الذي تحرم فيها سلطات هذه الدول شعوبها من أدنى مقومات أعمال حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة والأقليات والأجانب وحرية العبادة وفقدانها حتى الآن لأي دستور يكفل الحياة البرلمانية الديمقراطية والتعددية السياسية فيها؟".

وكانت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة أدانت حملة القمع التي تشنها الحكومة السورية ضد المحتجين، في تصعيد للضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الأسد.

الإدانة
وجاءت الإدانة في قرار حصل على 122 صوتا مقابل اعتراض 13 صوتا وامتناع 41 عن التصويت
.

وأدان القرار بقوة "انتهاكات السلطات السورية المستمرة والخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان" مشيرا إلى "عمليات القتل التعسفية" و"اضطهاد" المحتجين والمدافعين عن حقوق الإنسان. ودعا القرار إلى وقف العنف.

وكانت كل من البحرين والسعودية والأردن والكويت والمغرب وقطر من بين أكثر من ستين دولة ساهمت في طرح القرار الذي دعا الحكومة السورية إلى وقف العنف.

آشتون أدانت القمع المستمر وانتهاكات
 حقوق الإنسان بسوريا (الجزيرة)
قلق عميق
من ناحية أخرى جدّدت مسؤولة الشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الثلاثاء خلال اجتماعها مع ممثلين عن المجلس الوطني السوري المعارض، تعبيرها عن القلق العميق بشأن الوضع المتدهور في سوريا، مشددة على أهمية محافظة المعارضة السورية على التزام واضح بنهج سلمي وغير طائفي
.

وجدد بيان عن آشتون التعبير عن قلقها العميق بشأن الوضع المتدهور في سوريا، وشدد على دعم الاتحاد الأوروبي للشعب السوري وأدان بأشد العبارات القمع الوحشي المستمر وانتشار انتهاكات حقوق الإنسان بشكل واسع.

ورحّبت المسؤولة الأوروبية بالجهود التي تبذلها المعارضة السورية لإنشاء منبر موحد، وللعمل على رؤية مشتركة من أجل مستقبل سوريا والانتقال إلى نظام ديمقراطي.

وشدّدت على أهمية قيام منبر معارضة سياسية شامل يضم كل الأديان والمجموعات الإثنية، كما شددت على أهمية أن تحافظ المعارضة السورية على "التزام واضح بنهج سلمي وغير طائفي".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات