خطف فرنسية ويمنييْن في لحج
آخر تحديث: 2011/11/23 الساعة 03:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/23 الساعة 03:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/28 هـ

خطف فرنسية ويمنييْن في لحج

عمليات الخطف في اليمن قلّما تنتهي بتدخل قوات الأمن لتحرير الرهائن (الفرنسية)

خطف مسلحون الثلاثاء عاملة إغاثة فرنسية ويمنييْن في جنوب اليمن، وفق ما قالته مصادر متطابقة.

وقال مصدر من بعثة الصليب الأحمر الدولي في عدن بجنوب اليمن إن المسلحين اعترضوا سيارة تابعة لهذه المنظمة الدولية، وخطفوا العاملة الفرنسية وسائقا ومترجما يمينييْن كانا بصحبتها.

وأضاف المصدر ذاته أن الفرنسية -وهي من أصل مغربي- كانت في طريقها مع مرافقيها إلى لحج لزيارة مخيم لنازحين هجرتهم المواجهات المسلحة في محافظة أبين, وتقع كلتا المحافظتين في جنوب اليمن.

وذكر مصدر حكومي أن عملية الخطف جرت تحديدا في مديرية المسيمير في لجح, وأنه جرى نقل المخطوفين إلى قرية البشرية.

وقال مصدر قريب من الخاطفين إن الرهائن الثلاث بصحة جيدة ولن يتعرضوا للأذى, مضيفا أن الخاطفين ينتمون إلى ما سماه الحركة الانفصالية في الجنوب, ويسعون إلى مقايضة المخطوفين بزملاء لهم اعتقلوا الاثنين في عدن.

من جهته, ذكر مصدر أمني أن الخاطفين عصابة مسلحة مطلوبة للسلطات, مشيرا إلى أنهم يرمون من وراء عملية الخطف إلى حمل الحكومة على إطلاق أحد أعضاء مجموعتهم معتقل بتهم جنائية.

ودأب مسلحون قبليون على خطف أجانب لمقايضتهم بمعتقلين في سجون الحكومة اليمنية. وفي منتصف هذا الشهر, أفرج خاطفون في محافظة حضرموت عن ثلاثة فرنسيين يعملون في منظمة خيرية بعد اختطافهم أكثر من ستة أشهر.

وخلال الخمسة عشر عاما الماضية, تعرض أكثر من مائتي أجنبي للخطف في اليمن, وانتهت معظم عمليات الخطف بسلام.

المصدر : وكالات