سكان يتفقدون موقع انفجار سابق في مقديشو (الجزيرة نت)


قتل عشرة مدنيين على الأقل اليوم الثلاثاء في انفجار بالعاصمة الصومالية مقديشو، في وقت تعرضت قرية جنوبية تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين لقصف من طائرة مجهولة مما أسفر عن مقتل امرأة.

وقال الشرطي عبد عمر إن قنبلة وضعت على حافة الطريق بواداجير، أحد أحياء جنوب مقديشو، أوقعت أكثر من عشرة قتلى، وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أن التحقيقات تسعى لمعرفة المستهدف من الانفجار، علما أن الطريق يسلكها في غالب الأحيان مسؤولون في الحكومة.

وروى شاهد العيان صديق محمد أن الهجوم "كان رهيبا"، وأكد أنه شاهد "جثث تسعة مدنيين على الأقل، بينهم أطفال، وكان الدم والأشلاء في كل مكان". وبحسب الشاهد الآخر معلم عدن علي فإن الانفجار وقع بينما كان الطريق مكتظا بالمارة.

ومنذ الانسحاب المفاجئ لمسلحي حركة الشباب من غالبية المواقع في مقديشو في أغسطس/آب الماضي، باتت العاصمة هدفا للهجمات الخاطفة باستخدام شحنات ناسفة مخبأة على الطرقات وتكثيف الهجمات بالقنابل اليدوية.

من جانب آخر قال سكان وأعضاء في حركة الشباب إن مقاتلة مجهولة قصفت مشارف قرية يقلي الواقعة بمنطقة جدو على الحدود مع كينيا وإثيوبيا مما أسفر عن مقتل مدنية.

وقال سكان إن القرية ملاذ معروف للمسلحين، غير أن مقاتلي حركة الشباب أكدوا أن المنطقة كانت خالية من رفاقهم وقت القصف.

وأرسلت كينيا المئات من قواتها إلى جنوب الصومال منذ أكثر من خمسة أسابيع لمواجهة المسلحين الذين تتهمهم بالمسؤولية عن سلسلة من حوادث الخطف والهجمات على أراضيها، وشنت قواتها الجوية موجة من الهجمات على أهداف قالت إنها تابعة لحركة الشباب.

وأكد شهود أن إثيوبيا أرسلت عشرات الشاحنات العسكرية والعربات المدرعة إلى وسط الصومال مطلع الأسبوع، غير أن أديس أبابا تنفي نشر قوات برية عبر الحدود.

وقال قائد حركة الشباب سعيد وارسان إن الهجمات تؤذي مدنيين أبرياء، وتعهد بمحاسبة كينيا وإثيوبيا.

المصدر : وكالات