عدد القتلى هو الأكبر في شهر واحد خلال هذا العام (رويترز-أرشيف)

تشير أرقام حكومية إلى زيادة حادة بأعداد المدنيين الذين قتلوا في أعمال عنف بالعراق في أكتوبر/ تشرين الأول، وسط مخاوف بشأن الأوضاع الأمنية بعد قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما سحب قواته من هناك.

وقالت وزارة الصحة إن 161 مدنيا قتلوا في أكتوبر/ تشرين الأول مقابل 110 في سبتمبر/ أيلول، وهذا هو أكبر عدد من القتلى في شهر واحد خلال
هذا العام بينما شهد سبتمبر/ أيلول الثاني أقل عدد من القتلى.

وتظهر إحصاءات لوزارتي الداخلية والدفاع، نشرت في وقت متأخر أمس
الثلاثاء، أن عدد جنود الشرطة الذين لقوا مصرعهم ارتفع إلى 55 قتيلا في أكتوبر/ تشرين الأول من 42 في سبتمبر/ أيلول، في حين قتل 42 جنديا من الجيش بأعمال العنف مقابل 33 بالشهر السابق.

وقالت الوزارتان ان تفجيرات وهجمات أخرى أسفرت عن إصابة 195
مدنيا و142 من الشرطة و101 من الجيش، وقتل 85 مسلحا خلال الشهر.

وأعلن أوباما يوم 21 أكتوبر/ تشرين الأول أن قواته ستنسحب تماما بنهاية العام، كما هو مقرر بموجب بنود الاتفاق الأمني الموقع عام 2008 بعد نحو تسع سنوات على الغزو الذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.

وجاء القرار بعد أن فشلت كل من واشنطن وبغداد في التوصل الى اتفاق
حول الإبقاء على بعض الجنود بالعراق، على الرغم من مخاوف من أن القوات العراقية غير جاهزة للتعامل مع التهديدات الخارجية.

وشهد أكتوبر/ تشرين الأول عددا من الهجمات الكبيرة منها تفجير في شارع تجاري مزدحم بشمال شرق بغداد الخميس الماضي أسفر عن مقتل ثلاثين على الأقل وإصابة العشرات، فضلا عن سلسلة من الهجمات الانتحارية وتفجيرات القنابل المزروعة بالطرق استهدفت الشرطة بالعاصمة يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول وأودت بحياة 28 على الأقل.

المصدر : رويترز