الجامعة العربية طالبت سوريا بدخول مراقبين (الجزيرة)

تنتهي مع منتصف ليلة اليوم السبت المهلة التي وضعتها الجامعة العربية الأربعاء الماضي لالتزام سوريا بخطة سلام عربية تتضمن وقف إراقة الدماء، وانسحابا عسكريا من المدن والبلدات السورية المضطربة، والسماح لفريق لتقصي الحقائق يتألف من 500 عضو يضم عسكريين بالعمل في سوريا.

وقبل أن تنتهي المهلة العربية، طلبت سوريا الخميس تعديلات على الخطة العربية.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إن دمشق طلبت تعديلات على خطة إرسال مراقبين إلى سوريا، وأضاف العربي أنه تلقى رسالة من وزير الخارجية السوري وليد المعلم تضمنت تعديلات على مشروع البروتوكول بشأن الوضع القانوني ومهام بعثة مراقبي الجامعة المزمع إيفادها إلى سوريا.

وبحسب العربي فإن الطلب السوري يخضع حاليا للدراسة من جانب الجامعة العربية.

وكانت الجامعة طالبت بوقف إراقة الدماء ودعت لإرسال مراقبين إلى سوريا في إطار مبادرة عربية تستهدف إنهاء العنف وبدء حوار بين الحكومة والمعارضة السورية.

وعلقت الجامعة عضوية سوريا هذا الأسبوع كما وضعت خطة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني لتشكيل فريق لتقصي الحقائق يتألف من 500 عضو يضم عسكريين، وقالت دمشق إنها ترحب ببعثة تدعمها الجامعة أيا كان تشكيلها.

وهددت الجامعة بتعليق عضوية سوريا فيها وربما بفرض عقوبات على سوريا إذا لم توافق بحلول نهاية اليوم السبت على خطة السلام العربية، وذلك بعد أن فشلت دمشق في الالتزام بخطة سابقة على الأرض رغم موافقتها الكلامية، حيث طلبت الجامعة هذه المرة التزاما رسميا سوريا كتابيا بالمبادرة الجديدة.

ومن جانبها قالت إيران إن الجامعة العربية ترغب في إشعال حرب أهلية في سوريا.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علاء الدين بروجوردي الجمعة في أنقرة، إن الأسلوب الذي تستخدمه الجامعة العربية في تعاملها مع الملف السوري يهدف إلى التسبب في حرب أهلية في سوريا، وهذه الحرب الأهلية قد تقود إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ككل.

المصدر : وكالات