اتفاق على برنامج لقاء عباس ومشعل
آخر تحديث: 2011/11/20 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/20 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/25 هـ

اتفاق على برنامج لقاء عباس ومشعل

عباس ومشعل خلال لقائهما بالقاهرة في مايو الماضي (رويترز)

قالت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) السبت، إنهما اتفقتا على جدول أعمال اللقاء المقرر الأسبوع المقبل في القاهرة بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

غير أن فتح وحماس اختلفتا على موعد لقاء القاهرة، فبينما قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن اللقاء سيعقد يوم الخميس المقبل، أكد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إنه سيعقد يوم الجمعة.

وفي تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، ذكر عزام الأحمد أن الاجتماع سيبحث قضايا المصالحة وسبل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية الوفاق الوطني التي وقعت عليها الفصائل الفلسطينية بالقاهرة في الرابع من مايو/أيار الماضي.

ومن جانبه، أكد سامي أبو زهري أن الاتصالات مع حركة فتح أسفرت عن الاتفاق على جدول الأعمال الخاص بلقاء مشعل مع عباس، وتثبيت موعد اللقاء في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

وقال أبو زهري إنه تم التفاهم مع حركة فتح على تسمية شخص آخر لرئاسة الحكومة الفلسطينية المقبلة غير سلام فياض -الذي كانت تصر عليه حركة فتح وترفضه حماس- لتشكيل الحكومة، نافياً التوافق على اسم بديل حتى الآن.

وفي هذا الصدد، أكدت مصادر في حركتيْ فتح وحماس للجزيرة نت في وقت سابق أن فياض ليس مرشحا لتولي الرئاسة في الحكومة الانتقالية المزمع الاتفاق عليها خلال لقاء عباس ومشعل. 

وأضاف أبو زهري أن اللقاء سيشمل التركيز على الملف السياسي في ظل انسداد أفق التسوية، إلى جانب وضع الآليات لتنفيذ اتفاق المصالحة فيما يتعلق بملفاتها الخمسة (الحكومة والانتخابات والمنظمة والمصالحة المجتمعية والأمن).

وذكر مسؤول حماس أن ملف المعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية سيكون مطروحاً على طاولة اللقاء، معتبراً أن عنوان الاتفاق هو ضمان الإفراج عن المعتقلين السياسيين.

نفي الضغوط
وأضاف أبو زهري أن الضغوط والتهديدات الأميركية والإسرائيلية للسلطة الفلسطينية حيال اتفاق المصالحة، دليل على أن هذه الأطراف هي المسؤولة عن تعطيل المصالحة خلال الفترة الماضية.

وفي نفس السياق، نفت السلطة الفلسطينية السبت تلقيها أي رسائل تهديد سرية أو علنية من الإدارة الأميركية تتعلق بقطع مساعداتها في حال إتمام المصالحة، بخلاف ما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات -في تصريح للإذاعة الفلسطينية- إن تلك الأنباء غير صحيحة، مشددا على أنه لا مصلحة للشعب الفلسطيني فوق المصالحة.

وكان الكونغرس الأميركي قد أوقف تحويل المساعدات للسلطة الفلسطينية عندما قررت منظمة التحرير الفلسطينية التوجه للأمم المتحدة لتقديم طلب عضوية فلسطين في المنظمة الدولية، قبل أن يأمر باستئنافها مجددا، وهدد باستخدام الفيتو ضد قرار الاعتراف الأممي بالدولة.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات