عشرات الآلاف من المصريين كانوا يعملون بليبيا قبل اندلاع ثورة 17 فبراير/شباط (الأوروبية)

أبلغت ليبيا المصريين الراغبين في التوجه إليها أنه سيتعين عليهم استخراج تأشيرة لدخول أراضيها, وتأتي هذه الخطوة بعد أن فرضت مصر قيودا على دخول الليبيين خلال الثورة ضد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي, حسب ما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وشددت مصر متطلبات دخولها بعد أن اندلعت الانتفاضة في شرق ليبيا في فبراير/شباط الماضي وبعد أن بدأ بعض الليبيين يحاولون عبور الحدود فرارا من كتائب القذافي, وظلت قواعد التأشيرة قائمة بعد انتهاء الصراع بمقتل القذافي في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان الليبيون والمصريون يعبرون الحدود بحرية نسبية قبل الانتفاضتين الشعبيتين في كلا الدولتين هذا العام وهو ما سهل على ملايين المصريين العمل في ليبيا.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط التي أوردت الخبر عن مسؤول بمطار القاهرة قوله إن القواعد الجديدة تأتي "في إطار تشديد متبادل بين مصر وليبيا على إجراءات دخول المواطنين للبلدين".

تعليمات
وكانت شركات الطيران العاملة في مطار القاهرة قد بدأت منذ الاثنين الماضي تنفيذ تعليمات السلطات الليبية الجديدة بمنع سفر المصريين إلى ليبيا بدون تأشيرات دخول جديدة مع إلغاء تأشيرات وإقامات المصريين القديمة التي حصلوا عليها من نظام القذافي.
 

وصرحت مصادر مسؤولة بالمطار بأن حركة سفر المصريين إلى ليبيا تدهورت كثيرا رغم استئناف الرحلات الجوية للخطوط الليبية قبل شهرين ولمصر للطيران قبل أسبوعين حيث تصل نسبتهم إلى أقل من 15% من حمولة الطائرات وتم منع سفر العديد من المصريين الذين يحملون تأشيرات وإقامات سارية حصلوا عليها أثناء نظام القذافي تنفيذا لتعليمات السلطات الليبية الجديدة.

 

وقالت تلك المصادر إن التعليمات جاءت بعد قرار من المجلس الوطني الانتقالي الليبي بفرض تأشيرة على المصريين والسوريين والجزائريين الراغبين في الدخول إلى الأراضي الليبية‏‏.

 

وقد استثني القرار -حسب وكالة الأنباء الألمانية- تونس من جملة الدول التي كان مواطنوها يدخلون الأراضي الليبية دون تأشيرة‏ حيث منعت شركات الطيران بالقاهرة عددا من السوريين والجزائريين إلى جانب المصريين الذين لا يحملون تأشيرات سفر جديدة من السفارات والقنصليات الليبية بالخارج.

المصدر : وكالات