الجندي هو الثاني الذي يقتل في العراق منذ إعلان أوباما عزمه سحب قواته نهاية العام الجاري (الفرنسية-أرشيف)


أعلن الجيش الأميركي عن مقتل جندي له وسط العراق أمس الاثنين، في حين جدد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي تأكيده على حق محافظة صلاح الدين دستوريا في إنشاء إقليم إداري واقتصادي ضمن العراق الموحد.

وجاء مقتل الجندي أثناء القيام بعمليات عسكرية وسط العراق وفق ما ذكره بيان عسكري صادر عن الجيش الأميركي، ولم يذكر البيان أية تفاصيل أخرى لكنه أوضح أن الحادث قيد التحقيق.

ويعتبر هذا الجندي هو الثاني الذي يقتل في العراق منذ إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم 21 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي عزم القوات الأميركية مغادرة العراق نهاية العام الجاري.

تطورات سياسية
سياسيا جاءت تأكيدات النجيفي خلال تصريح أدلى به اليوم الثلاثاء فور وصوله صباحا إلى مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين ومسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حيث اجتمع مع أعضاء مجلس المحافظة.

وكان المجلس صوت الشهر الماضي على اعتبار المحافظة إقليما إداريا واقتصاديا ضمن العراق الموحد، في حين أكد رئيس الوزراء نوري المالكي رفضه إقامة أقاليم على أسس طائفية، معتبرا أن الهدف من هذه الأقاليم هو احتواء البعثيين الهاربين من عدد من الدول العربية.

وتأتي تصريحات النجيفي في وقت يحتدم فيه الجدل بالعراق حول طلبات لبعض المحافظات بتحويلها إلى أقاليم تتمتع بحكم ذاتي على غرار إقليم كردستان العراق، بسبب ما يصفه مسؤولون في هذه المحافظات بالسياسة الأمنية المتشددة وحملات الاعتقالات التي تمارسها الحكومة المركزية فيها.

وكان مجلس محافظة صلاح الدين اعتبر أمس الاثنين تراجعه عن مطلبه إقامة إقليم إداري واقتصادي في المحافظة "انتحارا سياسيا"، ودعا الحكومة المركزية إلى الالتزام بالدستور.

وينص الدستور العراقي على أنه من حق أية محافظة أو أكثر تكوين إقليم في حال موافقة ثلث أعضاء مجلس المحافظة أو عشر من يحق لهم الانتخاب في المحافظة على هذا الطلب.

ويرفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاستجابة لرغبات المحافظات التي تطالب بتحويلها لأقاليم، ويواجه اتهامات بانتهاك الدستور الذي كتب بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 وجعل من العراق دولة فدرالية وسمح لكل المحافظات بالتحول إلى أقاليم تتمتع بحكم ذاتي.

المصدر : وكالات