فلسطينيون يشيعون جنازة الشهيد محمد الكيلاني في بيت لاهيا في غزة (الفرنسية)

حذرت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة إسرائيلَ من مغبة تصعيد عدوانها على الشعب الفلسطيني، وقالت إنها أجرت اتصالات
مع مصر لوضعها في صورة الأمر بعد استشهاد أحد عناصر الأمن في غارة إسرائيلية استهدفت مقرا أمنيا شمال القطاع فجر اليوم.

وقال المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو إن حكومته تحذر الاحتلال الإسرائيلي من مغبة اللجوء إلى خيارات يختبر فيها الشعب الفلسطيني وصموده ومقاومته، أو يصدّر بإرهابه أزماته الداخلية على حساب دماء الفلسطينيين، واستنكر بشدة القصف الإسرائيلي الذي استهدف مقر الشرطة البحرية.

وأوضح أن حكومته أجرت اتصالات مع مصر حيث وضعتها في صورة العدوان، وأكدت خلالها رفضها قبول معادلة الغدر الإسرائيلية، مشددة على ضرورة وضع حد لجرائم الاحتلال واعتداءاته على الشعب الفلسطيني.

وكان أحد عناصر أمن الحكومة المقالة، ويدعى محمد الكيلاني، قد استشهد وأصيب سبعة آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت موقعا للشرطة البحرية في منطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة في وقت مبكر من صباح اليوم.

وذكر سكان محليون أن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت عدة صواريخ تجاه الموقع، مما أدى إلى تدميره بالكامل ومقتل وإصابة من بداخله، حيث هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني وانتشلت جثة الشهيد، وكانت عبارة عن أشلاء إلى جانب الجرحى، ونقلتهم إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا.

وقال مصدر في الدفاع المدني إن فرق الإنقاذ تقوم بأعمال بحث أسفل الأنقاض عن اثنين من العاملين في الموقع فقدت آثارهما.

وقالت مصادر إسرائيلية إن هذه الغارة نفذت في أعقاب إطلاق مسلحين من غزة قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه النقب الغربي الليلة الماضية من دون أن تؤدي إلى وقوع إصابات أو أضرار، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي.

وكانت تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أشارت إلى إطلاق 52 صاروخا وست قذائف هاون نحو جنوب إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقابل ثمانية صواريخ وقذيفتي هاون في سبتمبر/أيلول.

ورعت مصر قبل أسبوعين اتفاقا جديدا للتهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بعد أسبوع من التصعيد بين الجانبين أدى إلى استشهاد 12 فلسطينيا ومقتل إسرائيلي واحد.

المصدر : وكالات