حماس وفتح وقعتا رسميا اتفاق المصالحة في القاهرة في مايو/أيار الماضي (الجزيرة)

كشف الخبير بالشؤون الفلسطينية إبراهيم الدراوي للجزيرة نت أن مصر تعكف حاليا على دراسة مكثفة للملفات الخمس الخاصة بالمصالحة الفلسطينية، وتضع الأسس والأطر للقاء مرتقب يجمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس  ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماسخالد مشعل.

وأكد الدراوي في تصريحات لمراسل الجزيرة نت بالقاهرة أنس زكي أن اللقاء بين عباس ومشعل يتوقع أن يجري بالقاهرة قبل نهاية الشهر الجاري.

وأضاف الخبير المصري أن الملفات الخمس، وهي منظمة التحرير والأمن والحكومة والانتخابات والمصالحة، جرى إضافة ملف سادس لها يتعلق بالإستراتيجية الوطنية الشاملة في ظل حالة انسداد الأفق السياسي تجاه القضية الفلسطينية من المجتمع الدولي وتشرذم الفصيلين الأكبر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتحوحركة حماس على خلفية الانقسام.

ونقل الدراوي -وهو مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة- عن مصادر مطلعة أن القاهرة حريصة على أن يكون هذا اللقاء ناجحا، خاصة أنه يأتي بعد نجاح السلطات المصرية الحالية في التوسط لإبرام صفقة الأسرى التي أفرج بموجبها عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقال الخبير الفلسطيني إن هناك مجموعة حول الرئيس عباس تسعى للمماطلة في عقد اللقاء بعدما شعرت بتصميم القاهرة على إنجاز ملف المصالحة بجميع إشكالاته سواء الداخلية أو الخارجية، مؤكدا أن مصر ستكون هي الضمانة الوحيدة لتنفيذ بنود الاتفاق وستجبر الطرفين فتح وحماس على تنفيذ بنوده.

ووقع الفلسطينيون في مايو/أيار الماضي اتفاقا من أجل طيّ أربعة أعوام من الانقسام في احتفال رسمي بالقاهرة بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح حماس وبحضور عربي وإسلامي.

ونصت النقاط الرئيسية للاتفاق على تشكيل حكومة فلسطينية من شخصيات مستقلة تتولى الإعداد للانتخابات والتعامل مع القضايا الداخلية الناجمة عن الانقسام، على أن يلي ذلك إعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار المفروض عليه وتوحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة وغزة.

المصدر : الجزيرة