المعلم: سيناريو ليبيا لن يُعاد بسوريا
آخر تحديث: 2011/11/14 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/14 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/19 هـ

المعلم: سيناريو ليبيا لن يُعاد بسوريا

المعلم اعتبر أن سوريا تتجه نحو نهاية الأزمة (الجزيرة)

استبعد وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الاثنين تكرار السيناريو الليبي في بلاده بعد قرار تعليق عضويتها في الجامعة العربية, في وقت تواجه دمشق ضغوطا إقليمية ودولية تشمل عقوبات أوروبية إضافية وموقفا تركيّا أكثر تشددا.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي بدمشق إن سوريا ليست ليبيا, وإنه ليس هناك أي مبرر كي يتكرر السيناريو الليبي.

وأضاف أنه لا يوجد حاليا في سوريا ما يدل على سيناريو شبيه بالسيناريو الليبي, وقال إن بلاده واثقة من أن الصين وروسيا -اللتين تعارضان أي تدخل خارجي في سوريا- لن تغيرا موقفيهما في مجلس الأمن.

وكانت بكين وموسكو استخدمتا قبل أسابيع حق النقض لإجهاض مشروع قرار أوروبي يتضمن تنديدا بقمع المحتجين السوريين ويفرض عقوبات على دمشق, وكانتا امتنعتا قبل ذلك عن التصويت على القرار 1973 الذي سمح بالحظر الجوي على ليبيا.

تعليق العضوية
ووصف وزير الخارجية السوري بـ"المبيت" قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية الذي يسري بدءا من بعد غد بالتزامن مع اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الرباط, وقال إنه "لا يشرف" سوريا التعامل مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بعد تصريحاته الأخيرة.

كما وصف القرار بالخطوة البالغة الخطورة على حاضر ومستقبل العمل العربي المشترك, واعتبر أنه اُتخذ بتحريض من الولايات المتحدة التي قال إنها باتت "عضوا غير رسمي في الجامعة العربية", وإنها دعت قبيل الاجتماع الوزاري العربي الطارئ بالقاهرة السبت الماضي إلى عزل سوريا.

وتحدث وليد المعلم في المؤتمر الصحفي ذاته بنبرة تنطوي على قدر من التحدي, قائلا إن سوريا لن تلين أمام الضغوط و"المؤامرات" التي تتعرض لها وستخرج من الأزمة أقوى مما كانت عليه.

وحسب قول الوزير السوري, فإن سوريا تتجه نحو نهاية الأزمة, معتبرا أنه ليس هناك الآن تصاعد للأحداث.

المعلم يقول إن إزالة المظاهر العسكرية كان مقررا أن يتم في عيد الأضحى (الأوروبية)
الخطة العربية
وكرر وزير الخارجية السوري أن بلاده ملتزمة بالخطة العربية التي قبلت بها مطلع هذا الشهر والتي تنص على وقف العنف ضد المحتجين, وسحب القوات والآليات العسكرية من المدن, وإطلاق المعتقلين في إطار الاحتجاجات التي بدأت منتصف مارس/آذار الماضي.

وقال وليد المعلم "نحن مصرون على تنفيذ خطة العمل العربي وهي تنسجم مع موقف القيادة السورية".

وأعلن المعلم في هذا السياق تحديدا ترحيب دمشق بقدوم اللجنة الوزارية العربية التي ترأسها قطر مرفوقة بمن تريده من خبراء ومراقبين وإعلاميين, وهو الموقف ذاته الذي عبّر عنه أمس مصدر رسمي سوري.

وقال إن دمشق كانت ستعلن إنهاء جميع المظاهر المسلحة في عيد الأضحى "لكن تصعيد المظاهر المسلحة حال دون ذلك", وأبدى استعداد الحكومة السورية للتحاور في دمشق مع كل المعارضين بمن فيهم معارضو الخارج.

واعتذر الوزير السوري في الأثناء عن الهجمات التي شنها موالون لنظام الرئيس بشار الأسد على مقار دبلوماسية سعودية وقطرية وليبية وفرنسية وتركية في دمشق واللاذقية, ومكاتب دبلوماسية أيضا في حلب, وتمنى ألا تتكرر.
المصدر : وكالات,الجزيرة