تجمع لعائلات سلفيين جهاديين أمام محكمة أمن الدولة بالأردن قبل أيام للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم (الجزيرة)


محمد النجار-عمان


اعتصم العشرات من عائلات وقيادات التيار السلفي الجهادي بالأردن ظهر اليوم الأحد أمام مقر الديوان الملكي للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين، وأكدوا أنهم سيستمرون في الاعتصامات حتى إغلاق هذا الملف.

 

وطالب المعتصمون الحكومة بالوفاء بوعودها بالإفراج عن 91 معتقلا ما زالوا معتقلين في سجن الموقر بعد أن أفرجت قبيل عيد الأضحى عن 12 منهم بموجب عفو ملكي خاص.

 

استهداف
وقال القيادي في التيار وسام العموش للجزيرة نت إن محكمة أمن الدولة ما زالت ترفض الإفراج عن معتقلي التيار بعد سبعة أشهر من اعتقالهم متهما الأجهزة الأمنية باستمرار "استهداف الإسلاميين" في السجون.

 

لا نقبل أن يستمر رفض الإفراج عن معتقلينا بالكفالة بينما يتم الإفراج عن تجار مخدرات وأرباب سوابق

وأكد العموش أن عائلات المعتقلين ستستمر في اعتصاماتها السلمية حتى وفاء الحكومة بوعودها بإغلاق ملف أحداث الزرقاء.

 

وقال "إما أن يفرجوا عن معتقلينا المظلومين وإما أن يأخذونا عندهم إلى السجون (..) لا نقبل أن يستمر رفض الإفراج عن معتقلينا بالكفالة بينما يتم الإفراج عن تجار مخدرات وأرباب سوابق".

 

وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال راكان المجالي قد أكد الأسبوع الماضي أنه سيتم الإفراج تباعا عن المعتقلين الإسلاميين في السجون.

 

وجاء حديث المجالي استكمالا لوعود أطلقها رئيس الوزراء عون الخصاونة الذي قال إن الحكومة عازمة على الإفراج عن المعتقلين السياسيين.

 

وكانت الجهات الأمنية الأردنية قد اعتقلت في أبريل/ نيسان الماضي أكثر من 200 من المنتمين للتيار السلفي الجهادي بعد ما عرف بأحداث الزرقاء.

 





تقديم العون لطالبان
ووجهت محكمة أمن الدولة إلى نحو 150 من المنتمين للتيار وقياداتهم تهما منها القيام بأعمال إرهابية وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، وبدأت محاكمة المتهمين بمقر سجن الموقر الصحراوي وهو ما أثار انتقادات من عائلات المتهمين وجهات حقوقية.

 

وتعتقل السلطات الأردنية أيضا منظر التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي الشهير بأبي محمد المقدسي الذي حكمت عليه بالسجن خمسة أعوام بتهمة تقديم الدعم لحركة طالبان الأفغانية.

المصدر : الجزيرة