عناصر من الجيش اللبناني تنتشر قرب حدود سوريا (الفرنسية-أرشيف)

دعا قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي لضبط الحدود بين لبنان وسوريا ومنع أعمال التهريب والتسلل بين البلدين.

وقال بيان للجيش مساء السبت، إن قهوجي دعا في جولة له على قطع للجيش بشمال لبنان، إلى "تعزيز جاهزية الوحدات العسكرية وتكثيف الجهود للحفاظ على أمن المواطنين وجميع المقيمين.

كما دعا لضبط الحدود البرية والبحرية (اللبنانية السورية) بشكل دقيق من أعمال التهريب والتسلل غير الشرعي بالاتجاهين. وأكد قهوجي على أنه "لا مظلة فوق الخارجين على القانون إلى أي جهة انتموا".

من جهة ثانية, تفقد وفد من قوى الرابع عشر من آذار اللبنانية أحوال اللاجئين السوريين في منطقة وادي خالد بشمال لبنان. وقد اعتبر الوفد زيارته رسالة إلى الحكومة اللبنانية بضرورة حمايتها اللاجئين السوريين في لبنان.

كما حمل منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار الحكومة مسؤولية أي خرق للحدود اللبنانية من قبل الجيش السوري.

كانت دمشق قد تعهدت قبل أيام بعدم تكرار "الخروقات غير المقصودة" التي قام بها الجيش السوري بمناطق حدودية لبنانية مؤخرا معبرة عن أسفها لهذه الخروقات.

وأعلن الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن اتصالات تمت على أعلى المستويات بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد وبين الأجهزة الأمنية في البلدين أعرب خلالها الجانب السوري عن أسفه "للخروقات غير المقصودة التي حصلت".

وأضاف سليمان أن الجانب السوري "تعهد بعدم تكرار" هذه الخروقات "احتراما منه لاستقلال لبنان وسيادته على كل أراضيه".

من جهته أعرب المجلس الوطني السوري -في رسالة وجهها للحكومة اللبنانية- عن قلقه إزاء عمليات خطف معارضين سوريين في لبنان في الأشهر الأخيرة.

وقتل ثلاثة أشخاص على الأقل بعدما توغل الجيش السوري الأشهر الماضية عدة مرات في أراض لبنانية حدودية في الشمال والشرق، فيما تقول السلطات السورية إنها تتصدى بذلك لعمليات تهريب أسلحة عبر الحدود.

كما تفيد تقارير بأن القوات السورية تقوم بعمليات تمشيط منتظمة على الحدود لمنع هروب معارضين أو منشقين من الجيش. وقد عمدت أخيرا إلى زرع ألغام على طول الحدود قال سليمان إنها "لمنع التسلل والتهريب".

المصدر : الجزيرة + وكالات