عريقات سيلتقي مندوبي الرباعية في القدس لبحث استئناف المفاوضات (الفرنسية-أرشيف)

قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اليوم الأحد إنه سيلتقي غدا مندوبي اللجنة الرباعية الدولية في مدينة القدس لبحث تطورات جهود استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل، في حين أكد الاتحاد الأوروبي عزمه على إحياء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال عريقات للإذاعة الفلسطينية الرسمية إنه سيؤكد خلال الاجتماع أن "مفتاح استئناف المفاوضات التي يؤكد الجانب الفلسطيني استعداده ورغبته فيها هو وقف الاستيطان والقبول بحدود 1967 كأساس لحل الدولتين"، مؤكدا عدم وجود تعارض بين جهود استئناف مفاوضات السلام وسعي القيادة الفلسطينية لنيل عضوية كاملة في الأمم المتحدة وباقي المؤسسات الدولية.

وقدم الفلسطينيون في 23 من سبتمبر/أيلول الماضي طلبا لنيل عضوية كاملة في الأمم المتحدة رغم معارضة الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين تصران على ضرورة استئناف محادثات السلام من دون شروط مسبقة.

وجدد عريقات مطالبته اللجنة الرباعية بتوفير إجابات عن التساؤلات الفلسطينية حول العملية السلمية وخاصة وقف الاستيطان وموقف اللجنة في حال رفض إسرائيل التعامل معها.

عريقات أكد عدم وجود تعارض بين جهود استئناف مفاوضات السلام وسعي القيادة الفلسطينية لنيل عضوية كاملة في الأمم المتحدة وباقي المؤسسات الدولية
في هذه الأثناء يجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية اليوم مع كل من المبعوث الأميركي لعملية السلام ديفد هيل والمبعوث الروسي لعملية السلام سيرجي فيرشينين.

وقالت مصادر فلسطينية إن الاجتماعين سيبحثان التطورات السياسية فيما يتعلق بجهود استئناف المفاوضات وتطورات الطلب الفلسطيني لنيل عضوية كاملة في الأمم المتحدة الذي أخفق في حشد الأغلبية اللازمة له داخل مجلس الأمن الدولي.

عزم أوروبي
من جهة أخرى أكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أن الاتحاد الأوروبي سيواصل عزمه لإحياء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في بيان لها اليوم الأحد، إنها تلقت رسالة جوابية من كاثرين أشتون أكدت فيها أن الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي يشتركان في هدف إيجاد نهاية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال مفاوضات تؤدي إلى "دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن واعتراف متبادل".

وأوضح البيان أن أشتون أعربت عن قلقها بخصوص عدم التقدم في عملية السلام، وأكدت عزمها على مواصلة الجهود بقوة من أجل إحياء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأشارت في رسالتها إلى موقف الاتحاد الأوروبي بأن المستوطنات الموجودة في القدس الشرقية، والجدار العازل، وهدم المنازل وطرد السكان منها، أمور غير قانونية وفقا للقانون الدولي، مؤكدة أن تلك الأعمال تتعارض مع جهود الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية لإحياء مفاوضات السلام.

المصدر : الألمانية