معارك قرب كيسمايو الصومالية

معارك قرب كيسمايو الصومالية

مئات من مقاتلي حركة الشباب يتدفقون على كيسمايو للدفاع عنها (الجزيرة-أرشيف)

هاجمت قوات صومالية الجمعة موقعا لحركة الشباب المجاهدين في جنوب الصومال، يقع على الطريق نحو مدينة كيسمايو الإستراتيجية، في وقت تجري فيه استعدادات كينية صومالية للاستيلاء على بلدة كوطا التي يخضع ميناؤها لحصار كيني.

وهاجمت قوات صومالية متحالفة مع مليشيات "كامبوني" والقوات الكينية قاعدةً للتنظيم قرب بلدة آفمادو فقتلت أربعة مسلحين وسيطرت على عربتين عسكريتين.

وأكد متحدث عسكري كيني وقوع الهجوم الذي لم تشارك فيه قوات كينية، كما أكدته حركة الشباب التي قالت إنها صدته وقتلت ثلاثة من القوات المهاجمة.

ودخلت قوات كينية يتراوح قوامها بين ألفين وأربعة آلاف جندي الصومالَ قبل خمسة أسابيع، وباتت تقاتل مع قوات الحكومة الانتقالية التي لا تسيطر إلا على بعض أحياء مقديشو، بمساعدة قوة سلام أفريقية.

وبررت كينيا تدخلها بعمليات توغل وخطف داخل ترابها طالت عمال إغاثة وسياحا، واتهمت بها حركة الشباب، وهو ما ينفيه التنظيم الإسلامي الذي هدد بالرد داخل الأراضي الكينية نفسها.

كيسمايو
وقال متحدث عسكري كيني لوكالة الأنباء الفرنسية إن قوات بلاده توجد الآن على بعد 15 كلم من آفمادو الواقعة على الطريق إلى مدينة كيسمايو الإستراتيجية التي تعتبر أهم موانئ الصومال والتي تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين، وتدر على التنظيم عائدات كبيرة.

وقال المتحدث إن الجو الماطر يعيق تقدم القوات الكينية، لذا لا معارك على الأرض تقريبا، وإنما هو سلاح الطيران الذي قاد الهجمات.

وعلى الطريق المؤدي إلى كيسمايو تقع أيضا بلدة أخرى هي كوطا تحاول قوات كينية صومالية الاستيلاء عليها انطلاقا من بلدة بورجابو، حسبما ذكر شهود عيان.

حصار بحري
وتقع كوطا في ولاية جوبا السفلى على بعد 140 كلم إلى الجنوب من كيسمايو.

وحسب شهود عيان تفرض قوات كينية منذ أسبوعين حصارا بحريا على ميناء كوطا -الإستراتيجي تجاريا وعسكريا- والذي يغلق لأول مرة منذ عقدين، وباتت السفن التجارية ممنوعة من دخوله.

ويأتي حصار الميناء إثر سيطرة القوات الكينية الأسبوعين الماضيين على منطقتي رأس كمبوني ومدينة بورجابو على ساحل المحيط الهندي.

المصدر : وكالات