تشهد مصر احتجاجات متواصلة تطالب خصوصا برفع الأجور أو التوظيف (الجزيرة)

حاول عشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة، مساء أمس الاثنين، القيام بعملية انتحار جماعي أمام مقر مجلس الوزراء المصري بعد فشلهم في مقابلة رئيسه عصام شرف.

وقال شاهد عيان ليونايتد برس إنترناشيونال، إن عناصر من قوات الأمن المركزي وضباط الشرطة المتواجدين لحراسة المبنى أحبطوا المحاولة بعد أن سكب عدد كبير من ذوي الاحتياجات الخاصة البنزين على أجسادهم.

وأضاف أن عدداً من موظفي المراسم في مجلس الوزراء نزلوا إلى الشارع واصطحبوا ممثلين عن المحتجين لمقابلة رئيس مجلس الوزراء وعرض مطالبهم عليه.

وكان العشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة نظموا وقفة احتجاجية محدودة يوم الأحد، أمام مجلس الوزراء، للمطالبة بتوظيفهم بمختلف الوزارات والهيئات الحكومية، تأكيدا على أحقيتهم في التوظيف وفقاً لقانون حدَّد أن يَشغَل ذوي الاحتياجات الخاصة نسبة 5% من قوة العمل في الهيئات الحكومية.

ويشهد مقر مجلس الوزراء المصري احتجاجات متواصلة تطالب في الأغلب برفع الأجور أو التوظيف.

شارك ألوف النشطاء بمصر الاثنين في مسيرة بوسط القاهرة احتجاجا على حبس مدون لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق
تضامن مع مدون
من جهة أخرى شارك ألوف النشطاء بمصر الاثنين في مسيرة بوسط القاهرة احتجاجا على حبس مدون لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، وهتفوا بسقوط المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط إثر ثورة 25 يناير/كانون الثاني.

وبدأت المسيرة من ميدان عبد المنعم رياض القريب من ميدان التحرير -بؤرة الاحتجاجات التي أسقطت مبارك- لتصل إلى سجن الاستئناف المجاور لمديرية أمن القاهرة الذي يحتجز فيه الناشط والمدون علاء عبد الفتاح منذ يوم الأحد.

وكان عبد الفتاح اعتقل عام 2006 في ظل حكم مبارك ونظمت حملة واسعة لإطلاق سراحه.

واتهمت النيابة العسكرية عبد الفتاح بالتحريض على العنف والتخريب خلال اشتباكات دموية بين قوات الجيش ومحتجين مسيحيين قرب مبنى الإذاعة والتلفزيون في العاصمة في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول قتل فيها 25 وأصيب مئات آخرون.

المصدر : وكالات