قال مراسل الجزيرة بصنعاء نقلا عن مصدر طبي إن شخصين قتلا وأصيب سبعة آخرون، في اشتباكات بين قوات موالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح وأنصار شيخ قبيلة حاشد صادق الأحمر، في حي الحصبة وصوفان في العاصمة صنعاء.

وكانت القوات الموالية لصالح قصفت محيط منزل الشيخ الأحمر في الحصبة بصنعاء، في وقت شهدت فيه العاصمة مظاهرات حاشدة اليوم شارك فيها الآلاف.

وطالب المتظاهرون بتصعيد الاحتجاج في كافة أرجاء البلاد حتى إسقاط النظام، كما دعوا مجلس الأمن الدولي إلى تقديم الرئيس صالح ومن سموهم رموز النظام إلى محكمة الجنايات الدولية، متهمين إياهم بقتل متظاهرين سلميين.

الاحتجاجات تواصلت في مختلف أنحاء اليمن للمطالبة برحيل صالح (الأوروبية)

كما خرجت مسيرة حاشدة للطالبات الجامعيات، جابت الشوارع المحيطة بجامعة صنعاء، طالبن فيها برفض الدراسة الجامعية في ظل الأوضاع السياسية غير المستقرة، وعاهدن فيها شهداء الثورة من زملائهن الطلاب على عدم الدراسة حتى رحيل نظام صالح.

وفي تعز نظم شباب التغيير في المدينة مظاهرة للمطالبة بمحاكمة الرئيس صالح على ما اعتبروه جرائم بحق المدنيين.

وردد المتظاهرون شعارات تدعو محكمة الجنايات الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس صالح. كما شيع المتظاهرون ثلاثة من قتلى القصف المدفعي الذي نفذته قوات موالية لصالح على حي الروضة السكني الأسبوع الماضي.

وفي محافظة شبوة بجنوب شرق اليمن، نظم ثوار مسيرة تطالب بإسقاط نظام الرئيس صالح ومحاكمته وأفراد أسرته.

ونظم شباب التغيير في مدينة ذمار مسيرة تقدمها آلاف المزارعين الذين طالبوا بسرعة الحسم وإسقاط نظام صالح. وهتف المزارعون الذين شاركوا في المسيرة، ضد النظام الذي قالوا إنه فرض عقوبات جماعية على الشعب اليمني، بقطع الكهرباء والمواد النفطية.

توتر
في غضون ذلك تحدثت تقارير محلية عن تصاعد مظاهر التوتر المسلح في معظم أنحاء صنعاء عقب نفاد المهلة المحددة من الرئيس صالح للمعارضة وهي ثلاثة أيام، وانتهت يوم أمس، لبدء حوار سياسي للاتفاق على تنفيذ المبادرة الخليجية.

ووفقا لموقع "مأرب برس"، فقد اتهمت مصادر سياسية معارضة صالح بتعزيز الحشد العسكري لفرض خيار الحسم المسلح للأزمة السياسية القائمة في البلاد، بعد رفض أحزاب المعارضة وبشكل قاطع مهلته.

ويشهد اليمن حركة احتجاجية شعبية منذ مطلع العام تطالب بتنحي الرئيس صالح، خلفت نحو 1500 قتيل إضافة إلى جرح واعتقال الآلاف.

المصدر : الجزيرة + وكالات