وليد المعلم انتقد الدول الأوروبية التي هاجم فيها محتجون سفارات سوريا (الفرنسية-أرشيف)

حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم الأحد من أن دمشق "ستتخذ إجراءات مشددة" ضد أي دولة تعترف بالمجلس الوطني السوري الذي أعلنت المعارضة عن تشكيله مؤخرا في مدينة إسطنبول التركية.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع  ممثلين ووزراء خارجية مجموعة (ألبا) المكونة من خمس دول بأميركا اللاتينية هي فنزويلا وكوبا والإكوادور ونيكاراغوا وبوليفيا "أي  دولة ستعترف بالمجلس اللاشرعي سنتخذ ضدها إجراءات مشددة".

كما انتقد الدول الأوروبية التي هاجم فيها محتجون سفارات سوريا، واعتبر أن ما أسماها حركة التخريب والعنف انتقلت لتشمل البعثات الدبلوماسية السورية بالخارج، مؤكدا أن الدول التي توجد فيها هذه البعثات تقع على عاتقها مهمة حمايتها، ومحذرا في نفس الوقت من أن سوريا سيكون لها نفس رد الفعل إذا حدث هذا على أراضيها.

وجدد الوزير السوري الدعوة إلى المعارضة الوطنية للمشاركة في الحوار الوطني "وبناء مستقبل سوريا" مشيرا إلى أن "كثيرين في الغرب يقولون هذه ثورة سلمية ومظاهرات سلمية ولا  يعترفون بوجود مجموعات إرهابية مسلحة يقومون بتمويلها وتهريب السلاح  إليها. 

وبشأن اغتيال الناشط السوري الكردي مشعل تمو الجمعة، قال المعلم "أؤكد لكم أن مجموعة إرهابية هي التي اغتالت الشهيد مشعل تمو، هذا الرجل المعارض وقف أمام تيار يطالب بالتدخل الخارجي، والهدف افتعال فتنة في محافظة الحسكة التي ظلت طوال الأزمة نموذجا للتعايش والإخاء بين سكانها" وكانت عائلة تمو حملت السلطات مسؤولية قتله.

وفيما يتعلق بإصرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على فرض  عقوبات على سوريا، قال المعلم  "سوريا ليست مكتوفة الأيدي ومن يرميها بوردة ترميه بوردة".

من جانبه أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الخطوات التي تتخذها بلاده ترتكز على "الإصلاح السياسي" وإنهاء ما وصفه بالمظاهر المسلحة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

المصدر : الجزيرة + وكالات