الاعتداء أنحي فيه باللائمة على مستوطنين متطرفين (الفرنسية)

دنس يهود متطرفون العشرات من شواهد القبور في مدافن متجاورة لمسلمين ومسيحيين تطل على البحر في يافا قرب تل أبيب.

وكسّر المعتدون شواهد 22 قبراً في المقبرة الإسلامية وأربعة قبور في مقبرة الروم الأرثوذكس، وكتبوا على بعضها شعارات بالعبرية تسخر من العرب وتدعو إلى موتهم.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزينفيلد، إن الأمن يبحث عن الفاعلين.

وتوعد المستوطنون اليهود بالضفة الغربية وأنصارهم بالانتقام من أي تحرك من جانب إسرائيل لإزالة المواقع الاستيطانية بالضفة، وأضرموا النار في مساجد وخربوا ممتلكات فلسطينية.

وأنحى عضو المجلس المحلي لتل أبيب، سامي أبو شهدي، باللائمة في ذلك على المستوطنين، وقال "كل هؤلاء المستوطنين المتطرفين يقومون بأنشطة مختلفة ولا يدفعون ثمنا لأي شيء".

وأضاف "المستوطنون يقولون إنهم يريدون نقل الصراع إلى داخل (إسرائيل) وهذا ما يفعلونه الآن على وجه الدقة".

وأضرمت النار يوم الاثنين في مسجد بقرية في شمال إسرائيل وكتب على جدرانه عبارات معادية في هجوم انحت السلطات باللائمة فيه على مستوطنين يهود متشددين.

وكان متطرفون يهود قد اعتدوا على مساجد في يافا وحاولوا إحراقها من دون أن تعتقل الشرطة مشتبهين بتنفيذ هذه الاعتداءات.

وندد رئيس القائمة العربية الموحدة بالكنيست النائب عبد الله صرصور باستمرار "الاعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية التي أصبحت ظاهرة بين الرعاع اليهود الذي يستغلون قصر يد الشرطة في إلقاء القبض على المجرمين في عشرات الاعتداءات المشابهة".

المصدر : وكالات