سوريا تغلق معبرا حدوديا مع تركيا
آخر تحديث: 2011/10/9 الساعة 11:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/9 الساعة 11:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/13 هـ

سوريا تغلق معبرا حدوديا مع تركيا

خمسون ألف متظاهر خرجوا لشوارع القامشلي تنديدا بمقتل تمو (الجزيرة)

قالت وكالة الأناضول التركية للأنباء إن سوريا أغلقت معبر نصيبين الحدودي الذي يربطها مع تركيا ويقع قرب مدينة القامشلي التي شهدت أمس مقتل ستة متظاهرين أثناء تشييع جنازة المعارض السوري الكردي مشعل تمو، الذي اغتيل الجمعة بالمدينة نفسها.

وأفادت الوكالة أن السلطات السورية منعت الأتراك من عبور الحدود عند المعبر الواقع في جنوب شرق تركيا.

وقد تحولت جنازة المعارض تمو إلى مظاهرة حاشدة ضمت نحو خمسين ألف مشارك وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وطالبت بإسقاط النظام. بينما ذكرت لجان التنسيق أن مدينة القامشلي وغيرها من البلدات أغلقت بعد الإعلان عن إضراب عام حدادا على تمو.

وكان تمو (53 سنة) قد لقي مصرعه على أيدي أربعة مسلحين مقنعين في القامشلي، حيث أصيب ابنه وإحدى ناشطات حزب المستقبل الكردي الذي يتزعمه.

وفي تطور متصل أفادت مصادر للجزيرة بأن قوات من الجيش السوري قطعت الطريق الدولي بين حمص ولبنان. وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات عسكرية توجهت إلى قرى جوسية والنزارية بعشرات المدرعات والسيارات، حيث أغلقت الحدود مع لبنان.

وتأتي تلك التطورات متزامنة مع مقتل 14 شخصا أمس السبت -بينهم ستة بالقامشلي- في عمليات أمنية وأثناء تشييع جنازات.

وقد تعرض مشيعون لإطلاق الرصاص في حمص وفي دوما بريف دمشق، بينما شهدت حماة وبلدات أخرى عمليات أمنية بالتزامن مع أنباء عن اشتباكات بين الجيش ومنشقين في إدلب.

ووفق الهيئة العامة للثورة السورية قتل أربعة متظاهرين في ريف دمشق، اثنان منهم أثناء تشييع جنازة في دوما، في حين قتل الثالث -وهو من الضمير- تحت التعذيب، وفقا لنشطاء أشاروا أيضا لمصرع ثلاثة أشخاص في حماة، اثنان منهم في قرية جبرين بريف حماة إثر اقتحامها فجرا من قبل قوات الجيش، إضافة إلى مقتل شخص برصاص قناصة في حمص.



اغتيال المعارض مشعل تمو أثار ردود أفعال واستنكارا محليا وعالميا (الفرنسية)
مظاهرات حاشدة

وقد شهدت بلدات مثل عفرين وكوباني بريف حلب وعامودا بالحسكة مظاهرات حاشدة تنديدا باغتيال تمو، كما خرجت مظاهرة في قنينص بمدينة اللاذقية الساحلية تنديدا باغتيال المعارض الكردي السوري رغم الحصار المشدد عليها، وفق ما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية.

كما خرج أهالي الدرباسية بمحافظة الحسكة في مظاهرة منددين بمقتل تمو، وفق صور نشرت على الإنترنت. كما نشرت أيضا صور لشبان يسقطون تمثالا للرئيس الراحل حافظ الأسد بمدينة عامودا بمحافظة الحسكة ردا على اغتيال تمو.

وقد حملت اللجنة الإعلامية لاتحاد تنسيقيات شباب الكرد الرئيس بشار الأسد مسؤولية اغتيال تمو، وهو موقف تبنته الهيئة العامة للثورة السورية، كما استنكر المجلس الوطني السوري المعارض حادث اغتيال تمو والهجوم الذي تعرض له البرلماني السابق رياض سيف في حي الميدان بدمشق، واتهم الحكومة بالضلوع في أعمال انتقامية ضد مناوئيها.

عمليات أمنية
وفي تطورات أخرى، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات الأمن أطلقت الرصاص على مشيعين في حي باب السباع بمدينة حمص وسط البلاد، مما أسفر عن إصابة طفل يبلغ من العمر 13 عاما.

 كما جرت اعتقالات على الهوية في الكسوة والسيدة زينب بريف دمشق، وفق لجان التنسيق المحلية في سوريا.

في غضون ذلك تحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن اشتباكات في جسر الشغور بمحافظة إدلب بين كتيبة أبو بكر الصديق المنشقة وقوات من الجيش النظامي، وبثت مقطع فيديو على الإنترنت يوثق الاشتباكات.

وجاءت هذه التطورات بعد جمعة دامية قتل فيها عشرون شخصا جراء تدخل قوات الأمن مدعومة بمليشيات الشبيحة لاحتواء المظاهرات الحاشدة، التي خرجت بمختلف البلدات والمدن تحت شعار "المجلس الوطني يمثلني" دعما للمجلس الذي بات عنوانا للثورة التي تتواصل منذ مارس/ آذار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات