القرني: الثورات لا مناص منها
آخر تحديث: 2011/10/9 الساعة 11:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: نجلا الحريري بقيا في الرياض ولم يرافقاه إلى باريس
آخر تحديث: 2011/10/9 الساعة 11:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/13 هـ

القرني: الثورات لا مناص منها

القرني أعرب عن أمله أن تبادر الحكومة بتشكيل مواقفها وفق مستجدات الأحداث (الجزيرة نت)

اعتبر الداعية السعودي عوض القرني أن الموقف السعودي من الثورات العربية لم يكن واحدا لاختلاف المعطيات المحلية والإقليمية والدولية في كل ثورة عن أخرى، لكنه يعتقد أن ثورات الشعوب أصبحت وستصبح أمرا واقعا لا مناص منه أمام الجميع إلا بالتعامل معه والقبول به، وكل من بادر أولا فسيكون قراره أكثر صوابا.

وقال القرني في حوار خاص بالجزيرة نت إن الصورة العامة لوضع الإصلاح في البلد ما زالت بعيدة عما يتمناه أبناؤه، وأعرب عن أمله بأن تبادر الحكومة السعودية بتشكيل مواقفها وفق مستجدات الأحداث سواء في موقفها من الثورات أو في الاستفادة من ذلك داخليا.

وأضاف أن الواجب الشرعي ومقتضيات الأخوة ومصالح الأمة الحاضرة والمستقبلية تقتضي الوقوف مع الشعوب المظلومة في وجه الطغاة والمستبدين.

وقال القرني إن الملكية الدستورية وفق الأعراف العالمية غير ممكنة في المدى المنظور ووفق معطيات الموقف موضوعيا.

وأوضح أن النظام السياسي المتسم بالحيوية هو الذي يعيد تشكيل مواقفه وردود فعله وفق مستجدات الحدث، معربا عن أمله في أن تبادر الحكومة السعودية إليه سواء في موقفها من تلك الثورات أو في الاستفادة من ذلك داخليا.

وأبدى عدم موافقته الرأي القائل بفشل الحوار الوطني، معتبرا أنه قد حقق نجاحا نسبيا.

وأوضح أن المتأمل في مسيرة الإصلاح السعودية منذ بيان المطالب ثم مذكرة النصيحة قبل عشرين سنة يظهر له أن العديد من الخطوات الإصلاحية قد تم إنجازها، لكن الصورة العامة لوضع الإصلاح في البلد ما زالت بعيدة عما يتمناه كثير من محبي هذا البلد من أبنائه ومن غيرهم.

وعلى صعيد المواجهة بين التيار الإسلامي والعلماني، قال إن الإسلاميين بالسعودية لا يمتلكون لا مشروعا ولا رؤية ولا برنامجا سياسيا محددا لأسباب لا يتسع المقام لذكرها، كما أنه لا يجمعهم جامع وليس لديهم مؤسسات ولا خبرة سياسية وكذلك بسبب ضيق هامش الحريات السياسية بمفاهيمها العصرية في البلد.

وأضاف: المؤكد أن في الساحة صراعا متعدد الجوانب بين الإسلاميين وما يمثلونه والتيار العلماني بجميع فصائله وما يمثله، وأن  قضية المرأة هي لافتة الجانب الاجتماعي من هذا الصراع.

وفيما يتعلق بالقرارات التي صدرت مؤخرا حول وضع المرأة، اعتبر أنها لا تغير كثيرا في وضعها وأنه لا محذور فيها من الناحية الشرعية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات