الهجوم على مقر الجيش الأميركي بكركوك أدى لإصابة مروحيتين عراقيتين (رويترز-أرشيف)


أعلن مصدر أمني عراقي السبت أن مقر الجيش الأميركي في مدينة كركوك تعرض لهجمات صاروخية أدت إلى إصابة مروحيتين عراقيتين، فيما وصل إلى بغداد اليوم رئيس جديد لبعثة الأمم المتحدة خلفا للهولندي آد ملكيرت
.

وقال المصدر الأمني إن مروحيتين عراقيتين أصيبتا جراء قصف مقر الجيش الأميركي في كركوك، موضحا أن الهجوم نفذ
بتسعة صواريخ اليوم.

وأكد متحدث باسم الجيش الأميركي تعرض مقر قوات بلاده في كركوك إلى سلسلة هجمات، دون أن تؤدي إلى وقوع ضحايا.

واتخذت القوات الأميركية في مدينة كركوك إجراءات أمنية مشددة تمثلت بانتشار واسع وتحليق متواصل للمروحيات طوال نهار السبت.

وتأتي الهجمات قبل أقل من ثلاثة أشهر على موعد رحيل القوات الأميركية عن العراق، وفقا للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.

من ناحية أخرى طالب قائد الشرطة العراقية اليوم السبت باستلام الملف الأمني من الجيش العراقي في محافظة الكوت (180 كم جنوب شرقي بغداد) وانسحاب القوات العسكرية إلى ثكناتها خارج المحافظة.



النجيفي يزور لندن غدا (الجزيرة)
وفد برلماني
يأتي ذلك فيما يبدأ رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي زيارة إلى لندن الأحد، تستمر عدة أيام يلتقي أثناءها مسؤولين بريطانيين
.

وذكر المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب إيدن حلمي أن الوفد الذي سيرافق النجيفي في زيارته سيشمل ممثلين عن جميع الكتل النيابية، بينهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب همام حمودي.

وزيارة النجيفي إلى بريطانيا هي الأولى له لهذا البلد منذ توليه منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2010.

مبعوث جديد
من ناحية أخرى وصل إلى بغداد اليوم السبت، الرئيس الجديد لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" الألماني مارتن كوبلر، لتسلّم مهامه خلفا للهولندي آد ملكيرت.

وقال كوبلر في بيان صدر عنه فور وصوله إلى بغداد إنه يشعر بالفخر ليكون في العراق للمساهمة في خدمة ومساعدة هذا البلد وشعبه، في وقت تعيش فيه البلاد مرحلة مهمة في انتقالها نحو ما وصفها بدولة تنعم بالسلم والازدهار.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عيّن في أغسطس/آب الماضي كوبلر ممثلا خاصا له في العراق ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، بدلا من الهولندي آد ملكيرت الذي عمل في العراق منذ يوليو/تموز عام 2009.

يشار إلى أن كوبلر عمل سابقا نائبا للمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية في أفغانستان منذ عام 2010.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق أنشئت بعد غزو هذا البلد عام 2003، بهدف المساعدة في تحقيق المصالحة السياسية والتعاون الإقليمي والانتخابات ومراقبة حقوق الإنسان والمساعدة في إقامة مشاريع ذات طابع تنموي.

المصدر : وكالات