محسن بوطرفيف توفي بعد أن أضرم النار في نفسه (الجزيرة-أرشيف)

توفيت إمرأة في مدينة وهران غربي الجزائر يوم الخميس الماضي بعد أن أضرمت النار في نفسها وابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات في أعقاب طردها من شقتها.

وقال شرطي –رفض الكشف عن اسمه– "إن المرأة لفضت أنفاسها في المستشفى الجامعي لولاية وهران" يوم الخميس مضيفا أن نجل المرأة نجا لكنه يعاني من حروق خطيرة.

ونقلت الصحافة الجزائرية عن جيران الضحية قولهم إن المتوفاة كانت مطلقة وأما لطفلين وقد اشترت الشقة التي طردت منها بمبلغ 21 ألف يورو (28 ألف دولار) وهو مبلغ يمثل كل مدخراتها.

وقال الجيران إنه على ما يبدو أن المرأة اشترت الشقة من دون جميع الوثائق القانونية اللازمة، وإن أصحابها الشرعيين تمكنوا من استعادتها مما أدى إلى تشريد الأسرة.

وأضرم مراهق النار في نفسه أيضا بولاية وهران في وقت سابق هذا الأسبوع بعد فشله في امتحاناته، وهو في حالة حرجة.

وتوفي الشاب محسن بوطرفيف بعد إضرام النار في نفسه بداية هذا العام بولاية تبسة إثر رفض مسؤول محلي منحه وظيفة.

كما نقل ثلاثة آخرون إلى المستشفيات بعد إحراقهم أنفسهم احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية في البلاد في حوادث تحاكي ما أقدم عليه الشاب التونسي محمد البوعزيزي الذي فجر احتجاجات عارمة انتهت بالإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي.

المصدر : الفرنسية